«6 أبريل»: وزارة الداخلية «تصفى حساباتها» معنا.. و«مرسى» يعجل بسقوط شرعيته

كتب: أحمد غنيم

«6 أبريل»: وزارة الداخلية «تصفى حساباتها» معنا.. و«مرسى» يعجل بسقوط شرعيته

«6 أبريل»: وزارة الداخلية «تصفى حساباتها» معنا.. و«مرسى» يعجل بسقوط شرعيته

قالت حركة 6 أبريل، إن الاشتباكات بين قوات الأمن المركزى والمتظاهرين فى محيط دار القضاء العالى مساء أمس الأول، جاءت بنية مبيتة لإفساد تظاهرات الحركة فى الذكرى الخامسة لتأسيسها، متهمة وزارة الداخلية بأنها «تصفى حساباتها» مع القوى الثورية وتحديداً هم. وأوضح أحمد ماهر، المنسق العام للحركة، أن تمركز قوات الشرطة فى شرفات دار القضاء العالى خلال اشتباكات أمس الأول، يؤكد وجود نية مبيتة لإفساد التظاهرات السلمية التى كانت تطالب بإقالة المستشار طلعت عبدالله النائب العام، كون وجوده بات غير شرعى، مشيراً إلى أن فكرة الاستعانة بعناصر مدنية لمطاردة واعتقال المتظاهرين تؤكد أن «داخلية مرسى» ما زالت تسير على نفس نهج «داخلية مبارك». وأضاف لـ«الوطن»، أن «مرسى» يعجل بسقوط شرعيته كرئيس للجمهورية، بعد إصراره المستمر على قمع التظاهرات السلمية، مؤكداً أن الأكاذيب التى ترددها وزارة الداخلية، حسب تعبيره، حول محاولات أعضاء الحركة اقتحام مبنى دار القضاء العالى، بعيدة نهائياً عن نهج الحركة السلمى الذى ينبذ العنف بكل أشكاله، مؤكداً أن شعار «الشعب يريد إسقاط النظام» لا تراجع عنه فى مواجهة النظام، بعد أن أثبت بالدليل القاطع أنه «جزء من نظام مبارك»، مؤكداً استمرار التظاهرات السلمية حتى إسقاطه. يأتى ذلك فى الوقت الذى أعلن فيه نشطاء عن إصابة الناشط الحقوقى «عمرو محمود»، الشهير بـ«عمرو إسمعلاوى»، عضو حملة «حقى يا دولة» الحقوقية، بانفجار فى مقلة العين اليمنى بعد إصابته بطلقة خرطوش خلال اشتباكات دار القضاء العالى، وقال الناشط أحمد دومة: «إن عمرو خضع لعملية تجميل صباح أمس بمستشفى العيون الدولى، وسيخضع للراحة لمدة أسبوعين، بعدها سيجرى التأكد من وجود آثار جانبية بشأن العصب البصرى أو شبكية الرؤية للعين اليمنى من عدمه».