«الإخوان» تحمل «6 أبريل» مسئولية حرق «القضاء العالى»
حمّل المهندس أحمد محمود، عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة، حركة 6 أبريل، مسئولية أعمال العنف التى صاحبت احتفاليتهم، مؤكدا أن الحركة أعلنت عن جدول أعمالها منذ أيام، وهى المسئولة عن أعمال العنف والحرق التى حدثت أمام دار القضاء العالى.
وأضاف لـ«الوطن»: «ما يحدث الآن هو تحويل الخلاف السياسى إلى صراع بالمولوتوف وإشعال الحرائق، ويؤدى إلى تأخير مرحلة التحول الديمقراطى وانهيار مؤسسات الدولة»، مشيراً إلى أن ما تفعله الحركة الآن لم تستطع فعله فى عهد النظام السابق، بدليل أن كل جرائم الحرق لا يجرى التحقيق معهم فيها ولم يفرض الرئيس محمد مرسى أى إجراءات استثنائية أو قوانين طوارئ مثلما فعل مبارك.
وقال الدكتور أحمد أبوبركة، القيادى بالحزب: «نرفض هذه التصرفات التى لا يرتكبها إلا المجرمون»، محملا المسئولية لكل من دعا للتظاهر أمام دار القضاء العالى وكل من وفر لهم الغطاء السياسى وقدم لهم الدعم.
وقال الدكتور مراد على، المستشار الإعلامى للحزب: «من حق أى حركة سياسية أن تحتفل بذكرى تأسيسها ومن حق المعارضة أن تتظاهر كما تشاء، وأن تعبر عن رأيها بكل الوسائل السلمية، ولكن ليس من حق أحد استخدام العنف أو جر البلاد للفوضى».
وأضاف، فى تصريحات له أمس: «ما السر وراء محاولات البعض اقتحام دار القضاء العالى؟ هل يتصور أحد أن الشعب من الممكن أن يتعاطف أو يسكت على الاعتداء على دار قضائه ومحاولة حرقها؟»، وطالب القوى الوطنية بالوقوف ضد هذه الاعتداءات والتصدى بحزم ضد كل من يدعو إلى استخدام العنف.
وقال أحمد المغير، المعروف إعلاميا بـ«رجل الشاطر»، فى تصريحات له أمس: «فى الوقت اللى هاكرز العرب والمسلمين والعالم الحر بيعزفوا أحلى سيمفونية فى ضرب مواقع العدو الإلكترونية وحسابات المغتصبين على فيس بوك، أنصار 6 أبريل بيخوضوا حرب قذرة مع الشرطة المكلفة بحراسة مبانى ومؤسسات القضاء بيستخدموا فيها كل أنواع الأسلحة».
ووجه حديثه إلى حركة «6 أبريل»، قائلا: «مسحتوا كل عمل خير عملتوه فى حياتكم بأستيكة، فهنيئا لكم مزبلة التاريخ مع كل طاغية فاجر جبار».