وزير الخارجية الفرنسي يدين تكثيف النظام السوري القصف على حلب
وزير الخارجية الفرنسي يدين تكثيف النظام السوري القصف على حلب
- الحرب الشاملة
- الدولة الاسلامية
- القوات السورية
- المبعوث الخاص
- المجتمع الدولي
- المعارضة المسلحة
- المواد الغذائية
- الهيئة العليا
- أنف
- اتصالا
- الحرب الشاملة
- الدولة الاسلامية
- القوات السورية
- المبعوث الخاص
- المجتمع الدولي
- المعارضة المسلحة
- المواد الغذائية
- الهيئة العليا
- أنف
- اتصالا
- الحرب الشاملة
- الدولة الاسلامية
- القوات السورية
- المبعوث الخاص
- المجتمع الدولي
- المعارضة المسلحة
- المواد الغذائية
- الهيئة العليا
- أنف
- اتصالا
أعرب وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت، اليوم، إدانة بلاده للضربات التي تشنها قوات النظام السوري المدعوم من موسكو ضد مدينة حلب، محذرا من أن "الحرب الشاملة" في سوريا قد تؤدي الى "تقسيم" البلاد.
وقال ايرولت "أدين مجددا بأشد العبارات الهجمات والقصف (الجوي) والقصف المدفعي على حلب حيث يقيم زهاء 300 الف شخص، محرومين من المواد الغذائية، والادوية، والعناية"، وذلك في تصريحات لوكالة فرانس برس على هامش زيارة الى قطر.
وأعرب الوزير الذي التقى منسق الهيئة العليا للمفاوضات التابعة للمعارضة السورية رياض حجاب في الدوحة، عن استيائه من تكثيف نظام الرئيس بشار الاسد عمليات القصف على مناطق سيطرة المعارضة في حلب، كبرى مدن الشمال.
وبدأت روسيا التي تعد أبرز داعمي النظام، شن ضربات جوية بدءا من العام الماضي. إلا أن موسكو علقت خلال الفترة الماضية ضرباتها الجوية على حلب، واستأنفت، الثلاثاء، غاراتها على محافظة ادلب (شمال غرب) التي يسيطر عليها تحالف من جهاديين وفصائل من المعارضة المسلحة.
وكثف النظام مؤخرا غاراته على حلب، إلا أن الطيران الروسي لا يشارك فيها.
وقال إيرولت "ثمة استراتيجية حرب شاملة لا يمكن أن تؤدي سوى الى تقسيم سوريا وتعزيز داعش بشكل اكبر"، في إشارة إلى تنظيم الدولة الاسلامية الذي يسيطر على مناطق عدة في شمال سوريا وشرقها.
وأضاف، أن هذه الاستراتيجية من قبل النظام وحلفائه هي "خطأ استراتيجي"، داعيا "المجتمع الدولي الى التحرك لوقف المجزرة". وأكد أن بلاده ستقوم بالاتصالات اللازمة "للمساهمة في مبادرة تتيح وقف" النزاع واستئناف مفاوضات السلام.
وتتزامن تصريحات أيرولت، مع زيارة يقوم بها لدمشق المبعوث الخاص للامم المتحدة ستافان دي ميستورا، في وقت تواصل القوات السورية قصفها الدامي على أحياء حلب الشرقية حيث قتل اكثر من 100 شخص في اقل من اسبوع.
وتؤكد موسكو عدم ضلوعها في الهجوم المتجدد للنظام على حلب. وبعد توقف لمدة شهر تبدو حملة القصف المتجددة كمؤشر على تصميم النظام السوري على استعادة الاحياء الشرقية الخارجة عن سيطرته منذ 2012.
ويرى محللون أن دمشق وحلفاءها يريدون كسب الوقت للتقدم ميدانيا قبل تسلم الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب منصبه في 20 يناير.
- الحرب الشاملة
- الدولة الاسلامية
- القوات السورية
- المبعوث الخاص
- المجتمع الدولي
- المعارضة المسلحة
- المواد الغذائية
- الهيئة العليا
- أنف
- اتصالا
- الحرب الشاملة
- الدولة الاسلامية
- القوات السورية
- المبعوث الخاص
- المجتمع الدولي
- المعارضة المسلحة
- المواد الغذائية
- الهيئة العليا
- أنف
- اتصالا
- الحرب الشاملة
- الدولة الاسلامية
- القوات السورية
- المبعوث الخاص
- المجتمع الدولي
- المعارضة المسلحة
- المواد الغذائية
- الهيئة العليا
- أنف
- اتصالا