أحد عمال القطارات بالإسكندرية: سنظل في منازلنا حتى تستجيب الحكومة لمطالبنا
واصل عمال السكة الحديد، اليوم، الإضراب عن العمل لليوم الثاني على التوالي، والذي بدأوه منذ الثانية عشر من منتصف ليلة السبت الماضي، وأوقفوا كافة القطارات التي تسير داخل الإسكندرية وخارجها، معلنين العصيان المدني احتجاجًا على فشل اللقاء الذي جمع بينهم وبين وزير النقل في تحقيق مطالبهم التي رفعوها أكثر من مرة دون فائدة.
وقال سعيد عبد العزيز، أحد العمال المضربين: "إننا سنظل في منازلنا حتى تخرج الحكومة بقرارات جدية تستجيب فيها لمطالبنا، لأننا لن نستمع ثانية إلى وعود لا تمت للحقيقة بصلة، وخاصة وأننا سبق وأن أنهينا إضرابنا الذي نظمناه الأسبوع الماضي بعد وعد من وزير النقل بالاستماع إلى مطالبنا وتلبيتها خلال الاجتماع الذي كان من المفترض أن ينعقد الرابعة من عصر أمس، ولكننا فوجئنا بالوزير يمنحنا فقط زيادة 10% على الراتب الأساسي بما يجعل أعظم راتب فينا زيادته لا ترتفع عن أكثر من 35 جنيه ويتجاهل كافة مطالبنا الحقيقية".
وأوضح أن مطالبهم هي زيادة سعر الكيلو متر من 9 قروش إلى 25 قرش، بعد أن ألغيت هذه العملة ولم يعد هناك تعامل بالقروش من الأساس، ومنحهم البدل الإضافي أسوة بباقي العاملين بالهيئة والمقدر بـ300 جنيه، وحقهم في الأرباح أسوة بالعاملين بالمترو، ومنحهم الكادر الخاص بدرجة مدير إدارة وفقا للقرار 104 لسنة 1985.
وأشار إلى أن العمال سيستمرون في الإضراب، وسيستمر توقف كافة القطارات حتى الاستجابة إلى مطالبهم العادلة، على حد قوله.