انطلاق فعاليات اللقاء الحواري الأول للشباب حول القيم والهوية الوطنية
انطلاق فعاليات اللقاء الحواري الأول للشباب حول القيم والهوية الوطنية
- أسامة العبد
- الأديان السماوية
- الأنبا موسى
- الإنسان المصرى
- التربية الدينية
- الثقة بالذات
- الخطاب الدينى
- الدكتور أسامة الازهرى
- آمنة نصير
- أسامة العبد
- الأديان السماوية
- الأنبا موسى
- الإنسان المصرى
- التربية الدينية
- الثقة بالذات
- الخطاب الدينى
- الدكتور أسامة الازهرى
- آمنة نصير
- أسامة العبد
- الأديان السماوية
- الأنبا موسى
- الإنسان المصرى
- التربية الدينية
- الثقة بالذات
- الخطاب الدينى
- الدكتور أسامة الازهرى
- آمنة نصير
شاركت الدكتورة مايا مرسي رئيسة المجلس القومي للمرأة، اليوم، في اللقاء الحواري الأول للشباب حول "القيم والهوية الوطنية والخطاب الديني"، بالتعاون بين وزارة الشباب والرياضة ووزارة الأوقاف، حيث صدر عن مؤتمر الشباب توصية بعقد حوار مجتمعي لوضع ورقة عمل تمثل استراتيجية شاملة للحفاظ على الأخلاق والهوية والخطاب الديني.
وأكدت الدكتورة مايا مرسى رئيسة المجلس على أهمية دور الإعلام وطالبت بقانون يرشد الرسالة الإعلامية الموجودة، كما شددت على أهمية تجديد الخطاب الديني لما له من أثر كبير على المرأة بصفة خاصة والمجتمع ككل، قائلة: إن "الرئيس عبدالفتاح السيسي يقدر السيدات وكل قامات الدين".
أوضح حلمي النمنم وزير الثقافة، أن الشخصية المصرية قوية وبخير وأن الأخلاق المصرية لاتزال موجودة وعن بعض الظواهر السلبية التي يشهدها المجتمع حاليا فهي تمثل انحرافا في السلوك وليس تراجعا أخلاقيا.
كما أعرب الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، عن تفاؤله باللقاء وأنه بداية حوار جاد، وأشار إلى أن هناك ملفات تم فتحها من قبل ولكن الجديد هو الاستماع للشباب وأعلن عن لقاء بالمجلس القومي للمرأة لدعم هذا الهدف، وأشار إلى أن التعايش والتنوع هو سنة كونية وأن الاختلاف أمر إيجابي. وأكد أن علاقة الرجل والمرأة هي علاقة تكامل وتوازن وليس إقصاء.
ووجه الدكتور سعد الدين هلالي عضو المجلس التحية لمؤتمر الشباب لأنه جعل الشعب يتحاور ولا يفرض عليه شىء، مؤكداً أن أصحاب الخطاب الدينى هم من أغرقوا الشعب فى القضايا الفرعية مثل مصافحة الرجل للمرأة أو خروج المرأة بنقاب أو مكشوفة الرأس، مؤكداً أن المرأة أحياناً تضار بسبب نص دينى مثل ان يشاع عنها ناقصة عقل ودين بالرغم من أن الحديث جاء فى مناسبة معينة، ومن ثم اهدرنا نصف الطاقة البشرية دون سند حقيقي.
كما أكدت الدكتورة آمنة نصير، أن الإنسان هو ثروة مصر الحقيقية التى يتحتم حمايتها وتأهيلها وان الثروة البشرية يجب الحفاظ على صحتها البدنية والنفسية وأكدت أن أمراض النفس التي تتصادم مع القيم من الصعب جدا علاجها، وشددت على أهمية التربية الدينية كي تسمو بالقيم وتظهر قيم حب الوطن والانتماء، وقالت إنها تخشى فتنة الإلكترونيات وغياب أمانة الكلمة وصدقها.
وأكد الأستاذ أسامة العبد، أن الهوية هى كل مقومات الشخصية المصرية للأزمة للدين والدنيا وأشار أن القيم مشتركة بين كل الأديان السماوية ، وأنه فى مصر لا فرق بين المسلم المسيحى ، مؤكداً أننا فى حاجة لتجديد الفكر.
وفى كلمة الأنبا موسى اكد أن الحياه مشتركة بين المسلمين والمسيحيين وبين الرجال والنساء ، مؤكدا أن قيم التسامح والوحدة الوطنية هى التى تميز مصر منذ آلاف السنين ، فالشعب المصرى نسيج واحد.
وفي كلمة الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق، أكد وجود أزمة تسمى "الهرم المقلوب"، وهي الثقافة السائدة وهي ثقافة سلبية، مشيراً إلى أن الشريعة الإسلامية بها 2000 حديث من بين 60 ألف حديث عن الأخلاق ولكنها قيم مهجورة، مشيرا إلى أنه أصبح هناك ثقافة كل الاهتمام بتفاصيل الدين والبعد عن القيم والأخلاق، مشيدا بتجربة وزارة الشباب في مشروع "قيم وحياة" في خمس محافظات لتحويل أخلاق الشباب إلى تصرفات عملية مثل مناهضة التحرش.
وأكد الدكتور أسامة الأزهري مستشار الرئيس للشؤون الدينية، أن الفارق بين الإنسان المصري القديم والإنسان المصري في العصر الحديث يتمثل في تطبيق القيم، مؤكدا أن المصري القديم كان يعلي قيم العمل والإنتاج حتى أصبحت مصر رمز الثقافة والحضارة، وأن غياب هذه القيم هي سبب ما وصل إليه حال الإنسان المصري الآن، مشددا على ضرورة أن تقوم الحكومة ومؤسسات الإعلام والتعليم بتبني أعمال تضخ الأمل والثقة بالذات للإنسان المصري، والوعي بقيمة الذات والوطن والتاريخ، وأنه قادر على إعادة صناعة الوطن من جديد.
- أسامة العبد
- الأديان السماوية
- الأنبا موسى
- الإنسان المصرى
- التربية الدينية
- الثقة بالذات
- الخطاب الدينى
- الدكتور أسامة الازهرى
- آمنة نصير
- أسامة العبد
- الأديان السماوية
- الأنبا موسى
- الإنسان المصرى
- التربية الدينية
- الثقة بالذات
- الخطاب الدينى
- الدكتور أسامة الازهرى
- آمنة نصير
- أسامة العبد
- الأديان السماوية
- الأنبا موسى
- الإنسان المصرى
- التربية الدينية
- الثقة بالذات
- الخطاب الدينى
- الدكتور أسامة الازهرى
- آمنة نصير