ندد حزب المصريين الأحرار بالتصعيد الخطير والاعتداءات "الإجرامية" التي جرت في محيط كاتدرائية العباسية، أثناء تشييع جنازة ضحايا أحداث قرية الخصوص بالقليوبية.
وحمل الحزب، في بيان له اليوم، رئيس الجمهورية مسؤولية الفتنة وسقوط مواطنين أبرياء جراء ما أطلق عليه "التواطؤ المشبوه والصمت المتعمد إزاء السلوك الإجرامي لعناصر التطرف والمتاجرين بالدين".
كما حمل بيان الحزب المؤسسات السيادية الأمنية بالدولة مسؤولية التصاعد الدموي للأحداث وسقوط القتلى والمصابين بدون تدخل عاجل وحاسم لوقف نزيف الدم.
وأعرب الحزب عن صدمته من "وقوف هذه الأجهزة موقف المتفرج إزاء المخطط الممنهج لتفجير الأمة دينيا ومذهبيا أقباطا ومسلمين وسنة وشيعة، وإطلاق جماعات التطرف التكفيرية تنهش في النسيج الوطني، وتهدد الأمن القومي والاجتماعي للبلاد".
وأدان بيان المصريين الأحرار سياسة "اللعب بنار الفتنة التي لجأ إليها النظام لإلهاء الشعب عن تردي الأوضاع الاقتصادية وعجز الحكومة"، وأكد أن إثارة الفتنة في هذا التوقيت الذي يسابق فيه النظام الزمن لأخونة الدولة وتمكين الجماعة من السيطرة على مفاصل المؤسسات هي "لعبة مفضوحة"، وسوف تفشل في إطالة عمر "النظام القمعي والعنصري الحاكم".
وناشد البيان كل الأحرار في مصر والعالم والمنظمات الدولية والمجتمع المدني وحقوق الإنسان "الوقوف إلى جانب نضال الشعب المصري ضد الفاشية الجديدة، وضد ممارسات التطهير العرقي والجرائم ضد البشرية التي ترتكب بحق الشعب المصري مسيحيين ومسلمين، والتي تهدد بحمامات دم في الشوراع وإشعال حرب أهلية بين أبناء الوطن الواحد وتعرض وحدتهم الوطنية للانهيار".