أحب الموسيقى والرسم منذ صغره، فلازمهما حتى الآن، ولم يمنعه عمله بالإعلانات عن حبهما، لدرجة أنه تخلى عن عمله ليتفرغ للفن.
هو مصطفى مفتاح، فنان ربما لم يسمع عنه الكثيرون، لكن ربما استمعوا لمقطوعات فلكورية قديمة على موقع "يوتيوب" بدرجة نقاء أفضل، عالجها مفتاح "عشان تتسمع أحسن، لأن عندنا حاجات حلوة كتير تتسمع، بس صوتها وحش بسبب رداءة تسجيلها" على حد قوله.
في شقته بالمعادي، غرفة صغيرة قسمها بين مرسم واستوديو للموسيقى، لتكون عالمه الخاص الذي ينتج فيه موسيقاه وألوانه "أنا قادر أخلي كل الناس تسمع عني، وأظهر في كل التليفزيونات، بس أنا مبدورش على الميديا، المفروض إنتم تدوروا عليا".
بدأ عشق مفتاح للموسيقى مع سماعه لفرقة البيتلز الشهيرة، موسيقاهم جعلته يحب أن يكون مثلهم، لكن حادثة تسببت في قطع أحد أصابع يده اليمنى كادت أن تمنعه من ممارسة هوايته "قررت أبقى أشول وأنا بعزف، يعني أعزف بإيدي الشمال مش اليمين، وقدرت أعمل كده".
برغم أنه يعشقها، إلا أن شيئا واحدا يستطيع أن يبعده عن الموسيقى، وهو عشقه الآخر، الفن التشكيلي "المزيكا مش ببقى مركز معاها طول الوقت، بنساها وبرجعلها، لكن الفن التشكيلي والتصوير هو الأساس في حياتي، أنا أصلا خريج فنون جميلة".
يقول مفتاح عن الأغاني التي يعالجها صوتيا لتكون قابلة للسمع، وهي لفنانين عظام أمثال سيد درويش وأم كلثوم "هي مش شغلتي الحقيقة، المفروض ديه شغلة وزارة الثقافة أو المنتجين، بس أهي حاجة بعملها لما بكون فاضي، الحاجات ديه جميلة، على الأقل تبقى مقبولة إنها تتسمع".