مستشفيات «الغلابة» الجامعية تحتضر

مستشفيات «الغلابة» الجامعية تحتضر

مستشفيات «الغلابة» الجامعية تحتضر

{long_qoute_1}

لا يختلف المشهد كثيراً من مستشفى جامعى إلى نظيره فى منطقة أخرى، فواقع الحال هنا يطابق الواقع هناك بدرجة كبيرة، أكوام من المرضى تنتظر العلاج دون جدوى، يأتيك من بعيد صوت الصراخ المتواصل من العديد من الأمهات بسبب وجع أبنائهن، يذهب المريض للبحث عن علاج، فلا يجده، بسبب معاناة المستشفيات الجامعية كغيرها من أزمة «نواقص الأدوية والمستلزمات الطبية»، بعد امتناع شركات الأدوية عن توريد المستلزمات الطبية اللازمة والعلاج، عقب تحرير سعر صرف الجنيه مقابل الدولار. الدكتور أشرف الشيحى، وزير التعليم العالى والبحث العلمى، أكد أنه يتابع أزمة شركات الأدوية مع المستشفيات الجامعية، بعد امتناعها عن التوريد، مشيراً إلى أنه يبحث حلولاً سريعة لاتخاذها، وذلك حفاظاً على أرواح المرضى، ولفت فى حديثه لـ«الوطن»، إلى أن المستشفيات الجامعية بمختلف جامعات مصر تستقبل نحو 16 مليون مواطن مصرى سنوياً، وذلك بسبب الرعاية الصحية المتكاملة فى العديد من المستشفيات الجامعية، فيما قال الدكتور أشرف حاتم، أمين المجلس الأعلى للجامعات، إن العديد من شركات الأدوية امتنعت عن توريد المستلزمات الطبية المطلوبة، وذلك بعد ارتفاع سعر الدولار. «الوطن» تفتح ملف نواقص الأدوية والمستلزمات بالمستشفيات الجامعية، وتستطلع رأى كافة أطراف الأزمة، وتستمع إلى رأى الأطباء والمسئولين وتسجل فى الوقت نفسه صرخات ومعاناة المرضى وذويهم، الذين يعتبرون أول ضحايا الأزمة وأكثرهم خسارة، خاصة عندما تتعلق تلك الخسارة بفقدان أبنائهم، هنا نحاول أن نضع الأزمة فى حجمها الطبيعى، لنسهل مهمة البحث عن حلول للخروج منها والحفاظ على حياة المرضى وكرامتهم معاً.


مواضيع متعلقة