«خردة» على ما تُفرج

كتب: محمد غالب

«خردة» على ما تُفرج

«خردة» على ما تُفرج

يقوم بتجارب عدة، يمسك جهاز الكاسيت، يفكه، ثم يعيد تركيبه دون جدوى، مرات ومرات، وفى النهاية يضع الجهاز جانباً، ويعيد التجربة فى جهاز آخر، مهنة بيع الخردة بعد إصلاحها، ليست مهنة «لطفى شكرى»، لكن ظروف الحياة حكمت عليه بتعليم نفسه بنفسه: «أنا بصمجى، لا باعرف أقرا ولا أكتب، ساعات أصلح الحاجة، وساعات تانية أبوظها خالص».

يجلس «لطفى» فى سوق شبرا الخيمة فقط، ولا يحب التجول بين الأسواق المختلفة: «الناس لبط، ومش هاعرف أتعامل معاهم، يقولوا لى فلوس ومش فلوس». كان «لطفى» عامل بناء، لكنه ترك العمالة، للبدء فى تجربة جديدة: «أخدت خبرة صغيرة فى تصليح الخردة، مفيش حاجة سهلة فى الأول، والدنيا ماشية كده، يوم فيه ويوم مفيش».


مواضيع متعلقة