«حرب صور» بين المسلمين والأقباط.. «هو ده المتهم»

كتب: أحمد الليثى

«حرب صور» بين المسلمين والأقباط.. «هو ده المتهم»

«حرب صور» بين المسلمين والأقباط.. «هو ده المتهم»

الصورة ذاتها تتناقل عبر الفضاء الإلكترونى، كلا الطرفين يتعامل معها كوثيقة تعضد وجهة نظره، الأمر جلل والمصاب كبير، فأعداد المصابين فى تزايد، والفتنة التى باتت محصلتها 6 قتلى، صارت مؤهلة للتفاقم، فوق أسوار الكاتدرائية بالعباسية وقف أحدهم يحمل سلاحا ناريا، ملامح وجهه واضحة للعيان، يستغيث بالصورة أحد الأقباط «آدى البلطجية ياريت نعرف نجيب حقنا وبلاش طرمخة»، فيما يستعين بها أحد المسلمين موثقا رؤيته فى الأحداث، مدونا بسخرية: «واحد ماسك سلاح وواقف فوق الكنيسة يبقى أكيد إخوان.. مش كده؟»، طرفان يستخدمان السند ذاته فيما تبقى الحقيقة فى علم الغيب ورجال الداخلية. طارق حسن، أحد شباب السلفية، يؤكد أنه نشر ما لن يرصده الإعلام، حسب وجهة نظره، مشيراً إلى أن الذين اعتلوا الأسوار من المسيحيين ثأرا من المسلمين من شدة غضبهم «كل الناس بتقول إنهم حرقوا عربيات أهالى العباسية وبعدين أنا لو ليّا عربية حصل لها حاجة هاكسر رقبة اللى عمل كده»، يعتبر طارق أن بداية الفتنة من «الخصوص» التى يقطنها، كان سببها استفزاز سباب مسيحى وأنهم يهوون استدرار العطف، قبل أن يؤكد «الصور واضحة ويا ريت القانون ياخد مجراه». بالجملة ذاتها عقب رامز يوسف أحد الشباب الذين استخدموا الصور ذاتها لإثبات أحقية الأقباط فى تأكيد الاعتداء عليهم «بالعقل كده أنا رايح أدفن إخواتى.. أمسك سلاح ليه؟»، فيما يعتبر أن هناك مؤامرة تحاك بشكل عام «من أسبوع مظاهرات لسقوط الأزهر ودلوقتى عايزين يوقعوا الكنيسة.. طب وبعدين؟». محمد أحمد، أحد شهود العيان، يقول إن هناك بعض الأقباط اعتلوا الأسوار بسبب اعتداء بعض الأهالى على المكان بالطوب، قبل أن يبدأ بعض من سماهم بـ«البلطجية» بإرهابهم وبدأت عندها المعركة بالمولوتوف والخرطوش «مقدرش أقولك دول مسلمين ولا لأ، بس هما بلطجية اعتدوا على الناس جوا الكاتدرائية».