جبهة الإنقاذ تُحمل «الإخوان ومرسى والداخلية» مسئولية اشتباكات «العباسية»

كتب: خالد عبدالرسول

جبهة الإنقاذ تُحمل «الإخوان ومرسى والداخلية» مسئولية اشتباكات «العباسية»

جبهة الإنقاذ تُحمل «الإخوان ومرسى والداخلية» مسئولية اشتباكات «العباسية»

أدانت جبهة الإنقاذ الوطنى الاشتباكات التى اندلعت فى محيط الكاتدرائية المرقسية بالعباسية بين أقباط ومجهولين، مشيرة إلى أنها «مدبرة بغرض إشعال فتنة طائفية فى البلاد». وحمّلت «الجبهة» نظام حكم الإخوان والرئيس محمد مرسى وداخليته المسئولية عما وقع من اشتباكات وإصابات، لا سيما مع ما ذكره شهود عيان بالمنطقة عن تواطؤ من جانب الشرطة، مطالبة بتحقيق مستقل وشفاف للوقوف على المحرضين والفاعلين الحقيقيين وراء هذه الاشتباكات. وأضافت «الجبهة» أن «الاشتباكات التى تأججت على وقع أحداث «الخصوص»، بالتزامن مع تصاعد الغضب الشعبى ضد سلطة الإخوان وسياساتهم الاقتصادية والاجتماعية التى تزيد المصريين فقراً، وسعيهم لاختطاف الدولة وكافة مؤسساتها وإنتاج ما هو أخطر من الحزب الوطنى «المنحل»، تبدو مقصودة بغرض شغل المصريين عن العدو الحقيقى الذى يسير بمصر وأهلها جميعاً إلى الهاوية». وتهيب جبهة الإنقاذ بأبناء مصر، مسلمين وأقباطاً، التحلى بأقصى درجات الوعى لإدراك هذه المؤامرات التى لا تتورع عن دفع المصريين إلى اقتتال داخلى وتفكيك مصر وتدميرها من أجل الاستمرار فى تنفيذ تلك المخططات، وتدعوهم للتكاتف معاً للتصدى لهذا المشروع المدان وبناء مصر التى حلموا بها فى ثورة 25 يناير، وطناً للجميع شعاره «عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية.. كرامة إنسانية». جاء ذلك فى أعقاب بيان آخر أصدره شباب جبهة الإنقاذ أدانوا فيه «ما شهده حى الخصوص من أحداث دموية مفتعلة لإحداث وقيعة وفتنة بين عنصرى الأمة وشركاء الانتصارات والنكبات والحروب والثورة مسيحيى مصر ومسلميها»، واعتبروا أن ما حدث بعد ذلك من اعتداء على جنازة الضحايا «كارثة مفجعة لا تمت للأديان أو الأخلاقيات أو الموروث الثقافى المصرى بِصِلة». واعتبر شباب الجبهة أن هذه الحوادث «صورة واضحة لفشل النظام الاستبدادى الفاشل، الذى يأخذ البلاد إلى حافة الهاوية. فما تشهده البلاد من أحداث مؤسفة، هو استكمال لسياسات فاشلة بدأت بدستور تقسيمى مستبد ونراها تدخل فى محاولات لتفكيك النسيج الوطنى الأصيل». إلى ذلك، أدان حزب التحالف الشعبى الاشتراكى، أحد أحزاب جبهة الإنقاذ، الاعتداء على الكنيسة الكاتدرائية أمس الأول، عقب الانتهاء من الصلاة على ضحايا مذبحة الخصوص، معتبراً أنه «تم فى إطار مخطط تفجير طائفى نفذته تشكيلات ميليشيوية عصابية تحت رعاية أجهزة الأمن». فى السياق نفسه، حمّل الحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى «كامل المسئولية للرئيس مرسى وأهله وعشيرته وجماعته وحكومته ووزير داخليته»، مطالباً بإقالة وزير الداخلية والتحقيق فى هذه الاعتداءات.