فورين بوليسي: "كيم جونج أون" لا يمكن أن يكون إصلاحيًا على الإطلاق

كتب: أ ش أ

 فورين بوليسي: "كيم جونج أون" لا يمكن أن يكون إصلاحيًا على الإطلاق

فورين بوليسي: "كيم جونج أون" لا يمكن أن يكون إصلاحيًا على الإطلاق

اعتبرت مجلة (فورين بوليسي) الأمريكية، أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون لا يمكن أن يكون إصلاحيًا بالمرة، داعية إلى عدم تصديق أي تغيير يجريه. وقالت المجلة، في سياق تقرير بثته اليوم على موقعها الإلكتروني، "إنه في اجتماع عقد مطلع الشهر الجاري للمجلس الأعلى للشعب، وهو نسخة كوريا الشمالية من السلطة التشريعية، عينت قيادة البلاد باك بونج جو في منصب رئيس الوزراء؛ مما أثار مجددًا تخمينًا بأنها تفكر في إصلاحات اقتصادية هناك حاجة إليها". وأضافت أن بعض الخبراء خمنوا أن باك هو وجه الإصلاح الكوري، حيث كان رئيسًا للوزراء خلال فترة تغييرات معتدلة في السياسة الاقتصادية في مطلع العقد الأول من الألفية وقبل أن ينقلب اتجاه الإصلاح". ورأت المجلة أنه ومع ذلك فإن تعيين باك يثير سلسلة من الأسئلة بشأن ما إذا كانت كوريا الشمالية قادرة على تعليق العمل فى مجمع كايسونج الصناعي، الذي تديره بشكل مشترك مع كوريا الجنوبية، وتتوقع في الوقت نفسه الحصل على استثمارات أجنبية، وحول ما إذا كانت الشركات المحلية أو الأجنبية ستجد أية إجراءات جديدة يتخذها باك جديرة بالثقة. واعتبرت أن العالم سينظر إلى الأفعال لا التخمينات، مشيرة إلى أن التحديات السياسية الداخلية للاصلاح هى أكثر القضايا الجوهرية وأنه للأسف لا تجد الجهات الخارجية سوى القليل من هذا الإصلاح. ولفتت المجلة إلى أن كوريا الشمالية لا تزال فقيرة على نحو سىء حيث أن مستوى دخل الفرد بها يساوي تقريبًا دخل الفرد في باكستان وكوت ديفوار، منوهة بأن برنامج الغذاء العالمي يقدر بأن ثلث البلاد معرضة تقريبًا لسوء التغذية. وقالت إن هناك الكثير من العمل للقيام به، مشددة على أن النجاح لن يتحقق إلا بإجراءات سياسة اقتصادية جديدة تعيد تخصيص الموارد في النهاية من القطاع العسكري المتخم إلى أشكال استثمارات أكثر إنتاجية. وأسدت المجلة النصح لكوريا الشمالية بأنها لاتحتاج أن تصبح هونج كونج أخرى، التي تتبنى سياسة عدم التدخل من أجل تحقيق الرخاء، فباستطاعتها إجراء إصلاحات بسماتها وخصائصها الخاصة كما فعلت الصين.