بالزغاريد والأعلام.. عودة أهالى حى أبورفاعى بالشيخ زويد إلى منازلهم بعد تطهيره من الإرهاب
بالزغاريد والأعلام.. عودة أهالى حى أبورفاعى بالشيخ زويد إلى منازلهم بعد تطهيره من الإرهاب
- أعلام مصر
- أمن المواطن
- أهالى المنطقة
- إعادة ترميم
- احتفالية كبيرة
- الإدارة التعليمية
- التنظيم الإرهابى
- الجهات المعنية
- الحملات الأمنية
- السواتر الترابية
- أعلام مصر
- أمن المواطن
- أهالى المنطقة
- إعادة ترميم
- احتفالية كبيرة
- الإدارة التعليمية
- التنظيم الإرهابى
- الجهات المعنية
- الحملات الأمنية
- السواتر الترابية
- أعلام مصر
- أمن المواطن
- أهالى المنطقة
- إعادة ترميم
- احتفالية كبيرة
- الإدارة التعليمية
- التنظيم الإرهابى
- الجهات المعنية
- الحملات الأمنية
- السواتر الترابية
وسط مظاهر احتفالية كبيرة، عادت عشرات الأسر إلى منازلها المهجورة فى حى أبورفاعى، جنوب الشيخ زويد، أمس، على متن أعداد كبيرة من سيارات النقل والأجرة التى رفعت أعلام مصر، بينما أطلقت السيدات الزغاريد احتفالاً بتطهير الحى من العناصر الإرهابية، خلال الحملات الأمنية المتواصلة على المدينة، طوال الأسابيع الماضية. {left_qoute_1}
وسمحت قوات إنفاذ القانون ومكافحة الإرهاب لأسر الحى بالعودة إلى منازلهم، بعد الانتهاء من تمشيط جميع الشوارع والأحياء من عناصر «بيت المقدس» الإرهابى، فيما أعربت الأسر عن فرحتها الغامرة بالقرار، بعدما هجرت منازلها إلى المجهول، خلال الأيام الماضية، حيث استقر بعضها لدى الأقارب بالعريش والشيخ زويد، واستقر آخرون فى عشش أبوزرعى وأبوطويلة.
عز الدين رفاعى، أحد شباب الحى، قال لـ«الوطن»، «تركنا منازلنا لأن الأوضاع كانت متوترة للغاية فى الحى، فالاشتباكات بين قوات الأمن والعناصر الإرهابية تواصلت ليلاً ونهاراً، والقذائف الطائشة والرصاص العشوائى كان يقتل المواطنين، لذلك استجبنا لمطالبات الأمن لنا بالخروج من الحى، حرصاً على سلامتنا، وتركنا البيوت بينما تتقطع قلوبنا ألماً، على أمل أن نعود مجدداً».
وقال محمد أبورفاعى «تركت جميع أغراضى فى المنزل، لأننى لم أشك لحظة واحدة فى أننى سأعود مرة أخرى»، موضحاً: «أحد الضباط قال لنا ونحن نغادر الحى، إننا سنعود لنجد المنطقة خالية تماماً من الإرهاب، وبالفعل عدنا لنجد الحى والأماكن المجاورة فى أمان كبير نظراً للتشديدات الأمنية، حيث تم نصب أكمنة خلف الحى، ما حرم الإرهابيين من القدرة على العودة، أو مهاجمة الأكمنة الموجودة فى بداية الحى من الجهة الشرقية على طريق الجورة الشيخ زويد». وأضاف: «خلال الأيام السابقة لرحيلنا عن الحى تعرضنا للكثير من الأخطار، حيث هدمت قذيفة المئذنة الخاصة بمسجد أبورفاعى، أطول مآذن الشيخ زويد، كما تم تدمير الغرف المحيطة بالمسجد، وتعرضت عدة منازل للدك نتيجة سقوط القذائف العشوائية والرصاص الطائش، خاصة أن الحى يقع فى منطقة مرتفعة، جنوب قسم شرطة الشيخ زويد، ما جعله هدفاً للعناصر الإرهابية الراغبة فى مهاجمة القسم».
إحدى السيدات العائدات قالت: «حينما دخل الإرهابيون مدينة الشيخ زويد لأول مرة، استهدفوا كمين أبورفاعى، ما أسفر وقتها عن مقتل أحد أقاربنا، ويدعى محمد أبوحلو، أثناء وجوده مصادفة قرى الكمين، ومع الوقت بدأت الأحوال المعيشية تضيق علينا فى الحى، حتى اضطررنا إلى مغادرة منازلنا، إلا أننا رغم ذلك لم نفقد الأمل فى العودة إلى منازلنا مرة أخرى».
وأوضحت السيدة، التى طلبت عدم الكشف عن هويتها: «بنينا منازلنا فى الحى على طراز معمارى واحد، ما جعل أهالى الشيخ زويد يطلقون عليها اسم الحى الهادى، خاصة أن الحى لم يكن فيه غرباء على الإطلاق، حتى تسلل الإرهابيون إلينا، وبدأوا فى تهديد زوجى بالرحيل أو الذبح، زاعمين أننا نتواصل مع الجيش لإفشال مخططاتهم للاعتداء على الأكمنة». كانت قوات الأمن قد انتهت من تمشيط حى أبورفاعى بدقة على مدار الأيام الماضية، للتأكد من عدم زرع العناصر الإرهابية ألغاماً أو عبوات ناسفة على الطرق، قبيل عودة الأسر إلى منازلها، كما تعهدت للمواطنين بأن يعودوا إلى الحى مرفوعى الرأس، ويسكنوا منازلهم مجدداً دون أن يقترب منهم أحد من التنظيم الإرهابى.
ومنذ أسبوع، طلبت قوات الأمن من شركة كهرباء شمال سيناء بدء إصلاح خطوط الكهرباء المتضررة فى الحى، ثم بدأت فى إزالة جميع السواتر الترابية التى وضعتها لإغلاق المنطقة، ودعت الأهالى إلى الاستعداد للعودة اعتباراً من صباح أمس، ما قوبل بترحيب كبير من المواطنين، الذين استقبلوا الدعوة بالزغاريد، وترديد «الله أكبر». من جهتها، استقبلت قوات الأمن المواطنين العائدين بتوزيع كراتين المواد الغذائية عليهم، فيما شوهد شباب الحى يحتضنون الجنود، بحسب أحمد أبورفاعى، أحد أهالى الحى، الذى اعتبر أن السماح لهم بالعودة يمثل إنجازاً كبيراً، موضحاً: «تكبدنا مبالغ كبيرة لاستئجار شقق سكنية بديلة فى العريش والشيخ زويد».
وأضاف: «كنا ننظر إلى بيوتنا من بعيد فى حسرة، فاقدين للأمل فى العودة إليها، والحياة بعد العودة ليست وردية تماماً، فنحن الآن فى مرحلة ترميم المنازل المتضررة من الاشتباكات، وإعادة تأثيثها، حيث بدأنا إغلاق الفتحات التى خلّفتها القذائف والرصاصات العشوائية».
وشكك عدد من الأهالى فى إمكانية السماح لهم بالعودة إلى الحى مجددا، حتى جاء قرار إعادتهم إلى المنازل المهجورة، ليكون أكبر رد على المشككين، بحسب أبورفاعى، الذى قال: «استخدم المشككون الإعلام المضلل، حتى جاء رد قوات الأمن ليحرجهم تماماً، فكان فى استقبالنا أحد الضباط الكبار، الذى قال للعائدين هذه هى بيوتكم، ولا يملك أحد أن يخرجكم منها، فحافظوا عليها، ولا تسمحوا لأى مخرب بالتسلل بينكم». وكشفت مصادر فى مجلس مدينة الشيخ زويد عن استقبال العديد من شكاوى الأهالى المتضررين من الاشتباكات فى الحى، خلال الشهور الماضية، موضحة: «من المقرر البدء فى توزيع تعويضات على المتضررين، فور عودتهم إلى المنازل، لكن حتى الآن لم نتلقّ أى تعليمات من المحافظة بشأن تقديم كشوف المتضررين، فيما نتواصل مع الأهالى لحصر المنازل المتضررة».
وأكد مدير التضامن فى شمال سيناء، منير أبوالخير، رصد ميزانية تقدر بـ30 مليون جنيه لصرف التعويضات للأهالى عن البيوت المهدمة، والمزارع المتضررة من الاشتباكات بين قوات الأمن والعناصر الإرهابية، موضحاً: «الأيام المقبلة ستشهد صرف التعويضات، وستكون أجزاء منها فى صورة معاشات لمحدودى الدخل».
وقال مسئول فى الإدارة التعليمية بالشيخ زويد: «تواصلنا مع الجهات المعنية للبدء فى إعادة ترميم المدرسة المتضررة فى الحى، تمهيداً لإعادة تشغيلها فى أسرع وقت، خاصة أن التلاميذ يتكبدون مشقة كبيرة حالياً فى الوصول إلى مدارسهم البعيدة عن الحى، حيث يضطرون إلى الذهاب إلى المدارس الواقعة فى وسط الشيخ زويد».
وشدد الشيخ عبدالمنعم أبورفاعى، أحد وجهاء الحى، على رفض الأهالى لقرار نقل الوحدة الصحية المتعطلة بعيداً عن الحى، مضيفاً: «نتواصل مع الهيئات الحكومية لإعادة ترميم الوحدة الصحية وفتحها أمام المرضى، خاصة أن أهالى المنطقة هم الذين تبرعوا لإنشاء الوحدة الصحية والمدرسة، كما أن الوحدة تخدم المرضى المقبلين من أحياء السدرة، والوحشى، والترابين، وأبوحلو، جنوب الشيخ زويد».
- أعلام مصر
- أمن المواطن
- أهالى المنطقة
- إعادة ترميم
- احتفالية كبيرة
- الإدارة التعليمية
- التنظيم الإرهابى
- الجهات المعنية
- الحملات الأمنية
- السواتر الترابية
- أعلام مصر
- أمن المواطن
- أهالى المنطقة
- إعادة ترميم
- احتفالية كبيرة
- الإدارة التعليمية
- التنظيم الإرهابى
- الجهات المعنية
- الحملات الأمنية
- السواتر الترابية
- أعلام مصر
- أمن المواطن
- أهالى المنطقة
- إعادة ترميم
- احتفالية كبيرة
- الإدارة التعليمية
- التنظيم الإرهابى
- الجهات المعنية
- الحملات الأمنية
- السواتر الترابية