أفواج سياحية أوروبية تلغى رحلاتها إلى مصر بسبب أحداث العنف فى محيط «كاتدرائية العباسية»

كتب: عبده أبوغنيمة

 أفواج سياحية أوروبية تلغى رحلاتها إلى مصر بسبب أحداث العنف فى محيط «كاتدرائية العباسية»

أفواج سياحية أوروبية تلغى رحلاتها إلى مصر بسبب أحداث العنف فى محيط «كاتدرائية العباسية»

قال عادل زكى، رئيس لجنة السياحة الخارجية بغرفة الشركات، إن بعض الأفواج الإنجليزية والألمانية والفرنسية ألغت رحلاتها إلى مصر هذا الأسبوع بسبب أحداث العنف الأخيرة فى محيط كاتدرائية العباسية، مشيراً إلى أن «صمت» الوكلاء العالميين وعدم استفسارهم عما يجرى حالياً مؤشر على أنهم فى طريقهم لإخراج مصر من «الكتالوجات» السياحية، بعدما تحول الصراع السياسى فى البلاد إلى «صراع دينى» وفقاً لما تنشره وسائل الإعلام الغربية. من جانبه، قال ناجى عريان، نائب رئيس غرفة الفنادق، إن الفترة المقبلة ستشهد تراجعاً كبيراً فى أعداد السياح إلى مصر بعد أحداث العنف التى شهدها محيط الكاتدرائية العباسية، وإن السوق الروسية والأوكرانية ستكونان الأكثر تأثراً لارتباطهما عقائدياً بالكنيسة الأرثوذكسية المصرية، موضحاً أن وكالات الأنباء بثت الأحداث زاعمة أن مصر دخلت فى «حرب طائفية»، وأن الأوضاع مرشحة للاشتعال فى أى وقت. من جهته، أوضح محمد فلا، عضو جمعية مستثمرى السياحة بالبحر الأحمر، أن شبكة (cnn) الأمريكية أذاعت أحداث العنف التى شهدتها منطقة «الخصوص» بالقليوبية، والتى راح ضحيتها 5 وأصيب العشرات، وصورت الشبكة للعالم أن مصر دخلت «حرباً طائفية»، لافتاً إلى أن كافة الحجوزات الجديدة إلى الغردقة توقفت منذ اندلاع الأحداث حتى الآن. وأشار «فلا» إلى أن «العاملين بالقطاع بات لديهم يقين تام بوجود أياد خفية تجهض كل المحاولات التى تبذل لعودة معدلات السياحة إلى طبيعتها، والدليل على ذلك هو استمرار أحداث العنف بصورة ممهنجة منذ ما يقرب من عامين»، حسب تعبيره، موضحاً أن نوعية السائحين الوافدين إلى مصر تغيرت فى فترة بعد الثورة، إذ حل سائحو أوروبا الشرقية ذوو الإنفاق المنخفض محل سياح دول أوروبا الغربية، وأن الفترة المقبلة ستشهد تراجعاً كبيراً فى أعداد السياح بجنوب سيناء والبحر الأحمر.