«الجندية» شرف.. و«الجزيرة» إخوان: إحنا شعب.. وهمّا عصابة

كتب: عبدالله عويس

«الجندية» شرف.. و«الجزيرة» إخوان: إحنا شعب.. وهمّا عصابة

«الجندية» شرف.. و«الجزيرة» إخوان: إحنا شعب.. وهمّا عصابة

«الجندية شرف» عنوان قصير من كلمتين فقط، رد من خلاله ملايين الشباب والفتيات على الإساءة التى حملها فيلم وثائقى أعدته قناة الجزيرة القطرية حول الجيش المصرى، مبادرة أوضحت علاقة المصريين بقواتهم المسلحة من خلال حكايات ترتبط بأفراد وأسر وعائلات حول الخدمة الوطنية بالزى العسكرى، كغيره من المصريين تابع الجدل حول الفيلم الوثائقى المسىء.

{long_qoute_1}

«أنا لسَّه على قوة الجيش وممكن أى وقت يجيلى استدعاء، وساعتها هكون فى قمة سعادتى لخدمة جيشى»، قالها على شوقى الشاب الذى أنهى خدمته العسكرية سبتمبر الماضى، رافضاً أن يكون جيشه مثاراً للنقد من أى جهة، «ده جيش بلدنا وكلنا على استعداد لخدمته، خاصة أنه حصن البلد والقوة الأخيرة فى المنطقة العربية»، معتبراً أن الفيلم ما هو إلا محاولة للتأثير المعنوى على أفراد الجيش بعدما فشلت مساعى البعض فى هزيمته عسكرياً أو الإيقاع بينه وبين الشعب، يتذكر الشاب لحظات ذهاب أخوَيه إلى الجيش أحدهما كان ملتحقاً بسلاح المشاة، والآخر بالمدفعية، ينظر إلى الزى العسكرى الذى يرتديانه، متمنياً أن يصيبه الدور عندما يكبر، ليتحقق له ما يريد فى 2014، «كانت أيام جميلة مع الناس اللى هناك، وشُفنا فيها حاجات كتير واتعلمنا فيها المسئولية والانضباط».

حالات أخرى عديدة تحمل المشاعر نفسها، كان خير رد على إساءات الإخوان ومن والاهم، محمد مصطفى يؤكد: «طبعاً القوات المسلحة المصرية عرين الرجال ومصنع الأبطال، والجندية شرف ومسئولية»، يرى أن هذه المعانى لا يفهمها من يسميهم «أهل الشر»، التسمية نفسها التى يستخدمها الرئيس عبدالفتاح السيسى فى العديد من خطاباته للإشارة إلى من لا يريدون الخير لمصر، يقول: «أنا خلصت فى نوفمبر 2015 ومستعد فى أى وقت أرجع تانى»، يؤيده فى ذلك على زايد، الشاب الذى أنهى خدمته العسكرية كمجند بسلاح المدفعية بسيناء، قائلاً: «فى كلمة كل اللى طلعوا من الجيش بيقولوها وهى ولا يوم من أيام الجيش، لأنها أحلى أيام فعلاً، رغم صعوبتها»، يحكى الشاب الذى شهد العديد من حالات الاستشهاد لزملائه «أن تكون فى الجيش يعنى أن تكون مشروع شهيد علشان الوطن، ودى لوحدها كفاية».


مواضيع متعلقة