بالفيديو| مسيحي يصلي على "النبي".. ويتهم مرسي بإشعال الفتن بين المسلمين والأقباط

كتب: أحمد العميد

بالفيديو| مسيحي يصلي على "النبي".. ويتهم مرسي بإشعال الفتن بين المسلمين والأقباط

بالفيديو| مسيحي يصلي على "النبي".. ويتهم مرسي بإشعال الفتن بين المسلمين والأقباط

لم يطبق نظرية "مسلم + مسيحي= مصري" فحسب، بل إنه سرد نظرية جديدة تقول "مسلم أو مسيحي لا يمكنك التفريق بينهما"، استهل حديثه بالبسملة وسط زحام المتظاهرين والهتيفة الذين يعلوا صوتهم ويزداد حدة كلما اقتربوا من "الكاتدرائية"، قائلا" بسم الله الرحمن الرحيم، أنا مسيحي وعايش مع المسلمين بقالي سنين". هكذا كانت لغته منذ بداية حديثه، يسم الله ثم يشير إلى أنه عاشر المسلمين، وأعقب مقدمته هذه اتهامه للرئيس محمد مرسي بالتسبب في إشعال الخصوص والكاتدرائية. يسير عادل مينا، في المسيرة التي دعت لها القوى الثورية، للتنديد بأحداث العنف الطائفي التي اندلعت قبل أيام في الخصوص وأمام المقر البابوي "الكاتدرائية المرقسية"، مرددا هتافات "مسلم مسيحي إيد واحدة"، و"الشعب يريد إسقاط النظام"، ينتقل من مقدمة المسيرة إلى مؤخرتها، ثم يتحرك على جانبيها وهو يردد هتافات ضد النظام الحالي، ويؤكد على وحدة النسيج الوطني، مشجعا السائرين معه على الهتاف والدعاء لمصر بأن ينقذها من مرسي وإخوانه. "أيام الرئيس السابق مبارك، كان كل سنة تضرب كنيسة، إنما دلوقتي كل يوم بيضربوا كنيسة"، مشيرا إلى أن تولي الرئيس محمد مرسي الحكم في مصر بداية جديدة لاضطهادات واسعة ضد المسيحيين، وأوضح أن مبارك كان يستخدم مؤامرة الفتنة في أزماته السياسية، وأن الرئيس مرسي أصبحت لديه مؤامرة الفتنة عادة تلازم كل أيام حكمه. رغم حرمانه من التعليم، فلم يعوقه ذلك الحرمان التثقف ومعرفة تاريخ الأديان وشرائعها، "أنا مسيحي راضع مسلمين، مش متعلم لكن أعرف كتير وحافظ كتير عن القرآن، وسورة المائدة ذكرت الإنجيل مرتين والتوراة مرتين، وكلها كتب مقدسة"، منتقدا ما قاله أبوإسلام حيال كتاب الإنجيل، والتقليل من شأنه، مشيرا إلى أن الرسول أوصى بالأقباط، وقال "الرسول صلى الله عليه وسلم، موصي علينا، وإحنا خلانكم عن طريق مريم قبطية، اللي الرسول سابها تحتفظ باسمها ولقبها وسابها على حريتها"، يكرر صلاته على الرسول، "الرسول صلى الله عليه وسلم وقف في جنازة واحد يهودي"، مؤكدا أن تاريخ الإسلام ووصايا الرسول للمسلمين لم تخل من أمثلة التسامح والسلام مع الأقباط وأصحاب الملل الأخرى.