«هليوبوليس» يعرف التطوير بعد 66 عاماً من الافتتاح

كتب: سحر المكاوى

«هليوبوليس» يعرف التطوير بعد 66 عاماً من الافتتاح

«هليوبوليس» يعرف التطوير بعد 66 عاماً من الافتتاح

فى شرق القاهرة، وتحديداً فى «ميدان هليوبوليس» بمصر الجديدة، يقع «قصر الأميرة فريال»، الذى تبرعت به كمستشفى عام 1950، وأُطلق على القصر اسم «مستشفى هليوبوليس»، الذى لم تمتد إليه يد التطوير منذ ذلك الحين، حتى قرر الدكتور أحمد عماد الدين، وزير الصحة والسكان، فى زيارة له للمستشفى نهاية العام الماضى تطوير المستشفى، وانتدب الوزير الدكتور مصطفى شكرى، المدير الحالى للمستشفى، من مستشفى «مدينة نصر للتأمين الصحى»، لتولى إدارة «مستشفى هليوبوليس»، وتنفيذ خطة للتطوير به.

{long_qoute_1}

«الوطن» قامت بجولة داخل المستشفى لرصد أعمال التطوير به على أرض الواقع، والتقت عدداً من الأطباء والمرضى الذين أكدوا أن تطوير البنية الأساسية بالمستشفى «خطوة مهمة» فى سبيل تحسين الخدمة الطبية المقدمة، وقالت «ن. م» والدة أحد المرضى بالمستشفى، إنه يتم معاملة المرضى وتقديم الخدمة الطبية لهم على أكمل وجه، مؤكدة أن الأدوية متوافرة بالمستشفى وأنها لم تعان للحصول على أدوية ابنها أو إجراء أى أشعة أو تحاليل أو خدمات طبية خارج المستشفى، مؤكدة أن «كل الخدمات متاحة وفى أى وقت»، وأضافت «ن. م» لـ«الوطن» أنها سعيدة جداً بتطوير بعض الأدوار بالمستشفى، متمنية أن يتم افتتاح هذه الأقسام فى أقرب وقت، لأن الحجرات المقيم بها المرضى حالياً «على النظام القديم».

{long_qoute_3}

من جانبه، قال «ج. ع»، أحد المرضى، إنه يتمنى أن يتم نقلهم فى أقرب وقت ممكن للحجرات الجديدة المطورة، مشيراً إلى أن «المستشفى لا ينقصه أى شىء وكل احتياجاتنا متوافرة سوى المكان الجديد لأن المستشفى على ما أعلم من أيام الأميرة فريال ولم يتم تجديده».

{long_qoute_2}

من جهة أخرى، قال العديد من أطباء «مستشفى هليوبوليس» إن «فكرة تطوير المستشفى كانت تشغلهم منذ فترة كبيرة، إلا أن عدم توافر إمكانيات مادية حالت دون تطويره، ومنذ قرر وزير الصحة النظر فى تطوير المستشفى ودعمه بالتكلفة المالية المتاحة دبت الروح فينا من جديد، فنحن نسعى لأن يكون المستشفى اسماً على مسمى، إضافة إلى وجوده فى أرقى أحياء مصر الجديدة»، مؤكدين أن «تطوير البنية الأساسية سيكمل منظومة تقديم الخدمة الطبية التى هى على أعلى مستوى بالمستشفى وتعتمد على الإخصائيين والاستشاريين»، وأضاف الأطباء أن «مدير المستشفى اتخذ عدة قرارات جريئة للتطوير ولضمان عدم التقصير فى تقديم الخدمة الطبية»، موضحين أنه «تم تطوير مدخل المستشفى بالتكلفة الذاتية، وتدشين قسم لاستقبال المواطنين وتركيب شاشة تليفزيونية للتعريف بالمستشفى وأقسامه فى مدخله، كما يجرى حالياً تطوير الدورين الثانى والثالث بالمبنى الرئيسى بالمستشفى، وهو عبارة عن 3 أدوار، ويشمل الدورين الثانى والثالث وبهما أقسام الإقامة الداخلية وقد تم تطويرهما على النظام الحديث فى شكل حجرات، كل حجرة بها سريران وحمام وتم تطوير البنية الأساسية، بحيث تكون الإضاءة مؤثرة وإضافة سماعات إنذار للحريق وتركيب نظام إطفاء متقدم»، وأشار الأطباء إلى أن الدور فى «الدرجة الأولى» يتسع لـ44 مريضاً، فضلاً عن كونتر للتمريض بنظام استدعاء حديث، والحجرة مدعمة بنظام تكييف حديث وثلاجة وشاشة تليفزيون وحمام ودولاب ووحدة إنارة وكنبة لمرافق المريض، كما تم تدشين جزء من استراحة الزيارة، وتخصيص عاملين لإنهاء كافة إجراءات المريض وكل ما يتعلق به، فضلاً عن حجرة للاستشارى وأخرى لطبيب مقيم بالدور لسرعة استدعائهما حفاظاً على حياة المريض وحالته الصحية، كما يشمل الدور جناحين وتم تدعيم المستشفى بنظام إضاءة بديل فى حالة انقطاع الكهرباء»، وأوضح الأطباء أنه «تم تخصيص جزء احتياطى للكراسى المتحركة و«التروللى» حامل المرضى، بالإضافة إلى غرفتين لعزل الحالات المرضية ضعيفة المناعة، أو المصابة بمرض معدٍ، وهى مدعمة بواقيات شخصية، إلى جانب إنشاء صيدلية فرعية بالدور تصرف الأدوية وكافة مستلزمات المريض، إضافة إلى حجرة المعلومات الخاصة بالمستشفى ونظام للمراقبة وإنشاء حمام للمعاقين، ويشمل الدورين اللذين يجرى تطويرهما 92 سريراً، فضلاً عن قسم يشمل 12 سريراً لعمليات اليوم الواحد كعمليات اللوزتين للأطفال، وإنشاء نظام عزل لأسطح المستشفى من الحرارة والأمطار، صيفاً وشتاء».


مواضيع متعلقة