من راحة «زمان» لنار «النهارده»: أبو دخل ثابت «كان فين.. وبقى فين»
من راحة «زمان» لنار «النهارده»: أبو دخل ثابت «كان فين.. وبقى فين»
- أحد الفنادق
- أستاذ علم الاجتماع
- أصحاب المبادرات
- أكاديمية السادات للعلوم الإدارية
- أنور السادات
- الأمان الاجتماعى
- الإجراءات الاقتصادية
- الانفتاح الاقتصادى
- التحولات الاقتصادية
- أبناء
- أحد الفنادق
- أستاذ علم الاجتماع
- أصحاب المبادرات
- أكاديمية السادات للعلوم الإدارية
- أنور السادات
- الأمان الاجتماعى
- الإجراءات الاقتصادية
- الانفتاح الاقتصادى
- التحولات الاقتصادية
- أبناء
- أحد الفنادق
- أستاذ علم الاجتماع
- أصحاب المبادرات
- أكاديمية السادات للعلوم الإدارية
- أنور السادات
- الأمان الاجتماعى
- الإجراءات الاقتصادية
- الانفتاح الاقتصادى
- التحولات الاقتصادية
- أبناء
«يحصل على أجر ثابت»، لفترة زمنية طويلة ظلت هذه العبارة من علامات الوجاهة الاجتماعية، فالأجر الثابت كان يضمن لصاحبه ما يسميه الاقتصاديون «الأمان الاجتماعى»، لكن فى مرحلة زمنية لاحقة فقد الأجر الثابت هذه القيمة، تحديداً عقب الانفتاح الاقتصادى الأول الذى أقدم عليه الرئيس أنور السادات، ثم تلاشت قيمته بصورة كبيرة مع الانفتاح الجديد الذى تشهده مصر حالياً بحزمة الإجراءات الاقتصادية التى تشمل تخفيض الدعم وتعويم الجنيه وقرض صندوق النقد الدولى، تغيير اقتصادى تتبعه تغييرات اجتماعية، يفسرها الدكتور عبدالحميد عبدالمطلب، الخبير الاقتصادى وعميد أكاديمية السادات للعلوم الإدارية سابقاً: «فى ظل إدارة مركزية للاقتصاد، مثلما حدث فى الخمسينات والستينات، تزداد قيمة الدخل الثابت، وبالتالى ترتفع فى المجتمع قيمة الموظف أو العامل مع تحسن أحواله، خاصة أهم ما يميز الاقتصاد المركزى الذى تديره الدولة هو ثبات الأسعار إلى حد كبير، وبالتالى أجور ثابتة مع أسعار ثابتة، يحدث الأمان الاجتماعى»، الأمر يختلف بشدة بحسب «عبدالمطلب» مع سوق الاقتصاد الحر، الذى تتراجع فيه قيمة الأجور مقابل الأسعار، وتكون الفرصة أفضل بالنسبة لأصحاب المبادرات أو المشروعات الخاصة أو يضطر الموظف لتحسين أوضاعه بدخل ثان، وترشيد نفقاته، فيما يتطلب من الحكومة الإسراع فى برامج الحماية الاجتماعية وبخاصة للطبقة الوسطى والعاملة، التى قد يُدفع بها إلى ما تحت خط الفقر، وبالتالى يزداد الفقراء، وتتلاشى تلك الطبقة.
{long_qoute_1}
الفارق المعيشى والاقتصادى بعد نحو 60 عاماً يبدو كبيراً بين أصحاب الدخول الثابتة من أبناء الطبقة الوسطى، يبينه عبدالرسول حسين، الرجل الذى تجاوز العقد السادس من عمره، وكان يعمل فى إحدى شركات الغزل والنسيج أواخر الستينات، «كان شغلى إدارى مش فنى، كنت زى البيه، عارف هصرف إيه، وهناكل إزاى، وكل حاجة محسوبة، ونروح الجمعية نيجى بكل احتياجات البيت، كنا حاسين بالأمان»، الوضع بعد سنوات تحولات طويلة وتغييرات كبيرة قد تبدل تماماً، «دلوقتى اللى معاه قرش يساوى قرش، ويمكن مايساويش برضه، محتاج شغلانة واتنين وتلاتة علشان تبقى عايش كويس، والوظيفة الحكومى بقت زى خيال المآتة، همها أكبر من نفعها»، أبناء «عبدالرسول» يعملون جميعاً فى مشروعات خاصة، أحدهم مسئول استقبال بأحد الفنادق السياحية، والآخر يعمل محامياً، والثالث لديه منفذ خاص مع 3 شركاء آخرين لبيع السلع الغذائية، «لو اتوظفوا كانوا هياخدوا كام، حتى لو قطاع خاص، ما الخاص بقى شبه الحكومى، فلوسه مابتتحركش، لكن كل يوم العيشة بتغلا زيادة»، يرى أن أيام شبابه تختلف تماماً عن الأيام الحالية، «فى وقتنا كان فيه جزء من اليوم للعمل، وجزء للانبساط والأسرة وحفلة الست ولمة البيت، دلوقتى اللى مايشتغلش 24 ساعة القطر هيفرمه»، الاختلاف الكبير يؤكده أيضاً الدكتور عبدالحميد زيد، أستاذ علم الاجتماع، موضحاً أن هناك تغييرات كبيرة تطرأ على شكل المجتمع ومزاج الأفراد بسبب التحولات الاقتصادية، يوضح: «شكل المجتمع بيتغير، والطبقات بتتحرك من مكانها، الطبيعة الاقتصادية دلوقتى فرضت أن يكون نمط الحياة أكثر سرعة وحركة، إضافة إلى أن هناك شعوراً بقلق عام سينخفض مع تحسن الأوضاع نسبياً».
- أحد الفنادق
- أستاذ علم الاجتماع
- أصحاب المبادرات
- أكاديمية السادات للعلوم الإدارية
- أنور السادات
- الأمان الاجتماعى
- الإجراءات الاقتصادية
- الانفتاح الاقتصادى
- التحولات الاقتصادية
- أبناء
- أحد الفنادق
- أستاذ علم الاجتماع
- أصحاب المبادرات
- أكاديمية السادات للعلوم الإدارية
- أنور السادات
- الأمان الاجتماعى
- الإجراءات الاقتصادية
- الانفتاح الاقتصادى
- التحولات الاقتصادية
- أبناء
- أحد الفنادق
- أستاذ علم الاجتماع
- أصحاب المبادرات
- أكاديمية السادات للعلوم الإدارية
- أنور السادات
- الأمان الاجتماعى
- الإجراءات الاقتصادية
- الانفتاح الاقتصادى
- التحولات الاقتصادية
- أبناء