احتجاج فندقى.. قرع الطبول والجراكن الفارغة للمطالبة بالأرباح والتعيين

كتب: رحاب لؤى

 احتجاج فندقى.. قرع الطبول والجراكن الفارغة للمطالبة بالأرباح والتعيين

احتجاج فندقى.. قرع الطبول والجراكن الفارغة للمطالبة بالأرباح والتعيين

لم تكد الأحداث تهدأ فى محيط السفارة الأمريكية، بعد ما شهدته المنطقة من صخب أحداث «سيمون بوليفار» وما تلاها، حتى استيقظ أهالى المنطقة على صخب كبير أحدثه عدد من المحتجين العاملين بفندق شبرد، حيث وقفوا على الجانب الآخر من السفارة الأمريكية أمام المقر الإدارى لفندقهم ليعلنوا اعتراضهم على عدم حصولهم على الأرباح وعدم تعيين العمالة المؤقتة بالفندق. عشرات العاملين فى الفندق كانوا قد دخلوا فى اعتصام استمر 14 يوماً، دون أى استجابة، ففكروا فى لفت نظر الإدارة بطريقة مبتكرة، عبر قرع كل ما فى طريقهم، صاج فى الأرض، جراكن فارغة، البعض استعان بطبول، وأخذو جميعاً يقرعون ما تقع عليه أيديهم بصوت عال محدثين صخباً جذب المارة، فيما هم يدورون فى دوائر هاتفين بمطالبهم. «إحنا لجأنا لكل الجهات، بلّغنا النقابة العامة، والاتحاد العام للنقابات، وكلّمنا وزارة القوى العاملة، حتى القنوات الفضائية والجرائد لجأنا ليها، كلمنا طوب الأرض إننا عاوزين نتساوى بزمايلنا اللى أخدوا أرباح، اشمعنى هما ياخدوا 10 شهور أرباح واحنا لأ؟ إحنا اللى بنشتغل ومحققين أرباح»، يتحدث موسى الأحمدى أحد العاملين مشيراً إلى سبب التظاهر. يرى العاملون أن مطالبهم ليست بالضخمة: «بيقولوا إن السياحة واقفة ومفيش فلوس، إحنا اللى إيدينا فى الشغل وعارفين إن فيه فلوس، إحنا اشتغلنا ومن حقنا الأرباح، يا يمنعوها عن الكل، يا يدّوها للكل، مش لناس وناس، كمان فى 120 شاب عاوزين يتثبتوا ويحسوا بالأمان الوظيفى وده من حقهم». الرجل الذى يعمل فى مجال السياحة منذ سنوات طويلة، ولم يخض مظاهرة فى حياته، أكد أن التظاهر حق كفله له القانون، وأن الاعتصام لم يلفت نظر الإدارة ولم يؤثر فى أى من القائمين على أمورهم، لذا استعانوا عليهم بالإزعاج والأصوات غير المحتملة على طريقة: «علىّ وعلى أعدائى».