صحفيو «التحرير» المعتصمون: لسنا أداة فى يد الإخوان
نفى عمرو بدر، رئيس قسم الأخبار المقال بقرار من مسئولى جريدة «التحرير»، وجود علاقة بين أزمة صحفيى الجريدة المضربين عن العمل احتجاجا على رفض الإدارة تعيينهم، وتنظيم الإخوان، وقال تعقيبا على ما نشر أمس بشأن خطة الإخوان لتدمير وسائل الإعلام المستقلة، ومن بينها «الصباح» و«التحرير»، إن الأزمة بدأت بعد تخطى مسئولى الجريدة الزملاء القدامى من صحفيى الدستور الأصلى الذين تضامنوا مع الزميل إبراهيم عيسى عندما أقيل من رئاسة تحرير «الدستور»، ووصف الحديث عن مؤامرة داخلية لعرقلة الجريدة عن أداء دورها المعارض بأنه غير صحيح وغير منطقى.
وأضاف: «كل الزملاء المعتصمين والمتضامنين معهم موقفهم السياسى والمهنى ضد الإخوان والرئيس محمد مرسى، ومعارضون شرسون ولا يجوز التلميح إلى أنهم أداة فى يد الإخوان»، وأشار إلى أن نقابة الصحفيين شكلت لجنة من النقيب ووكيليه وجلال عارف النقيب الأسبق للتفاوض مع الطرفين لحل الأزمة.
وعن حملة التضامن التى أطلقها النشطاء السياسيون، والصحفيون من خارج الجريدة، قال بدر: إن الصحافة ليست شأنا خاصا، وبالتالى فإن تضامن النشطاء، والمدونين، والصحفيين، مع الزملاء فى «التحرير» للحصول على حقهم فى التعيين بعد أكثر من 4 سنوات من العمل فى «الدستور» ثم موقع الدستور الأصلى ثم «التحرير» التى أسسوها مع «عيسى»، فى إطار البحث عن الحقوق، والعدالة، وأوضح أن المتضامنين هم أنفسهم الذين وقفوا إلى جوار «عيسى» وصحفيى الدستور قبل ذلك فى اعتصامهم وشاركوهم هتافاتهم ووقفاتهم، وتساءل: هل التضامن والهتاف مع عيسى والصحفيين المعتصمين فى أزمة الدستور كان دفاعا عن الحرية وكرامة المهنة وحقوق الصحفيين والآن له مسمى آخر على الرغم من أن الزملاء المعتصمين اغتصبت حقوقهم واستبعدوا من التعيين بطريقة شخصية لا تستند إلى أى معايير لأنهم بحكم الأرشيف الصحفى وتقييم رؤسائهم من أكثر المحررين مهنية ونشاطا؟!