كواليس زيارة "حقوق الإنسان" للخصوص.. الحرية والعدالة ينظم لقاء الوفد والبلتاجي انشغل بالإعلام
رصدت "الوطن" كواليس زيارة الوفد الثاني الذي أرسله المجلس القومي لحقوق الإنسان بقيادة الدكتور محمد البلتاجي، أمين اللجنة السياسية والمدنية بالمجلس، ومحمد الدماطي، نائب رئيس المجلس، والدكتور أسامة رشدي، والمستشار أميل حبشي مليكة، والدكتورة هدى عبدالمنعم، وماريان ملاك، أعضاء المجلس، مساء الأربعاء؛ لتفقد الأوضاع في مدينة الخصوص قبل 24 ساعة من بدء جلسة الصلح بين مسلمي وأقباط المدينة.
وصل وفد المجلس، في تمام الساعة الرابعة عصر الأربعاء، إلى المدينة، واستقر أمام مضيفة "آل عليوة" التابعة لعائلة النائب الإخواني عبدالله عليوة نائب الخانكة والخصوص، ومكثت في المضيفة لمدة 15 دقيقة للترحيب ثم غادرت إلى مقر كنيسة مار جرجس وسط تنظيم من قبل شباب حزب الحرية والعدالة أمانة مدينة الخصوص.
وفور دخول البلتاجي إلى مقر الكنيسة سجل عددًا من الأحاديث التلفزيونية وهو ما أثار غضب أحد القائمين على العمل داخل مبنى الكنيسة، وقال "مش هتتحل بالإعلام يا دكتور.. ده احنا مطحونين أوي في بلدنا".
وفي كلمته داخل الكنيسة، قال البلتاجي "كنا نتمنى أن نضع سياراتنا على أول المدينة، وندخل مشياً على الأقدام، موضحًا أن كل من راهن على فتنة بين المسلمين والمسيحيين، فشلوا وسيفشلون دائمًا، مشددًا على أن مصر ستحيا بحياة المسلمين والمسيحيين، مشيرًا إلى أن المجلس قادر على أن يميز جيدًا بين أحداث فردية جنائية سيحاسب من ارتكبها سواء كان مسلمًا أو مسيحيًا.
وعقب الانتهاء من لقائهم داخل الكنيسة توجه الوفد لتفقد الأماكن التي شهدت أعمال شغب بين الطرفين، وتم على إثرها حرق الكثير من المحلات التجارية بالمنطقة، ثم توجه الوفد بصحبة قيادات الحرية والعدالة بالمنطقة لزيارة مركز الشباب الذي تم عقد جلسة الصلح فيه بين الأقباط والمسلمين، بحضور الدكتور عادل زايد، محافظ القليوبية واللواء محمود يسري، مدير أمن القليوبية وجميع القساوسة والآباء بالمدينة والقيادات الشعبية.
عقب انتهاء عمل الوفد، استقل البلتاجي، السيارات التابعة للمجلس لمغادرة المدينة، وفور بلوغ الوفد مشارف مدينة الخصوص توقف وفد المجلس لانتظار قناة "الجزيرة" للتسجيل مع وفد المجلس القومى لحقوق الإنسان.