عضو لجنة مؤتمر القاهرة السوري: قوى المعارضة تؤمن بالحل السياسي
عضو لجنة مؤتمر القاهرة السوري: قوى المعارضة تؤمن بالحل السياسي
أكد قاسم الخطيب عضو لجنة مؤتمر القاهرة السوري، أن المصلحة القطرية في تطورات الصراع في المنطقة العربية التي تريد أن توقف عجلة ثورات الربيع العربي في سوريا، لكي لا تصل إلى عرشها، وكذلك الأمر فعلته في ليبيا حينما دعمت الناتو وهو ما أوصلتها لما هي عليه حاليًا.
وشدد خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "هنا العاصمة" المذاع على فضائية "CBC" على أن قوى المعارضة السورية لا زالت تؤمن بالحل السياسي وترفض التدخل العسكري في الأراضي السورية، اعتمادا على وساطة الدولة مصرية التي تدعم إطلاق العملية السياسية وخيارات الشعب السوري، مضيفا: "نعرف عمق مصر ونميز بين قطر كقرية ومصر كقارة".
واتهم "القاسم" قطر بإفشال الثورة السورية منذ يومها الأول بعد أن عملت بالتعاون مع تركيا على مدار الستة أشهر الأولى من عمر الثورة على دعم الجماعات الإسلامية وتغذية الإخوان بالسلاح والتمويل، تحت مرأى ومسع النظام السوري، الذي كان لديه رغبة في تسليح الثورة ليجابهها بكل ما يملك من سلاح.
وتابع: "طيلة تلك الفترة فتحت حدود تركيا على سوريا، وبدأت القوى التكفيرية تتسرب عبر 360 كيلو متر من كافة الجنسيات من المغرب والمشرق العربي والجنسيات الأوروبية، ما أوصلنا إلى نتيجة سلبية وزاد من قتل السوريين وتحولت سوريا إلى أفغانستان أو الصومال بسبب السلاح والدولار التي تسللت عبر تركيا وبدعم قطري".
وأشار إلى أن قطر خططت إلى إفشال المبادرة المصرية للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية عبر التشكيك في القوى المعارضة، لرغبتها في دعم القوى التكفيرية وصولا إلى سوريا كدولة إسلامية سلفية تحكمها السيف والعقوبات التي مضت عليها عدة قرون.