جزائري يتغلب على أطباء فرنسيين: سعوا لإنهاء حياة رضيعته فعادت للحياة
جزائري يتغلب على أطباء فرنسيين: سعوا لإنهاء حياة رضيعته فعادت للحياة
- التنفس الصناعي
- صحة جيدة
- قرار إزالة
- يوم واحد
- التنفس الصناعي
- صحة جيدة
- قرار إزالة
- يوم واحد
- التنفس الصناعي
- صحة جيدة
- قرار إزالة
- يوم واحد
أطلق جزائري حملة عبر "فيس بوك"، لإنقاذ رضيعته من الموت، بعد دخولها في غيبوبة، إثر إصابتها بفيروس في الجهاز العصبي، وعدم قدرتها على العيش دون أجهزة تنفس صناعي، وذلك بعنوان "يستحيل العيش من دون مروى".
ووصل عدد المتابعين للحملة لنحو 150 ألفا من المتعاطفين مع قصته، بعدما قاتل وأصرّ على استمرار المتابعة الطبية لابنته بكل الوسائل، وفقا لصحيفة "الحياة" السعودية.
ورزق الزوجان الجزائريان المقيمان في مدينة نيس الفرنسية، بالتوأمتين صفا ومروى، اللتين ولدتا بصحة جيدة، إلى أن تعرضت مروى لحمى شديدة أدخلتها غيبوبة، وصلت بعدها لمرحلة طبية ميؤوس منها، وجعلت الفريق الطبي الفرنسي المتابع لحالتها يتخذ قرارا حاسما بموتها طبيا، وإزالة جهاز التنفس الصناعي عنها.
لكن والدها محمد بوشنافة لم يفقد الأمل، وأصرّ على استمرار المتابعة الطبية لابنته، حتى عاد قلب مروى للخفقان بشكل طبيعي، بعد إزالة جهاز القلب الصناعي. الأمر الذي اعتبره الأطباء أمر مفاجئ.
وأضاف بوشنافة، قائلا: "تبقت فقط مشكلة التنفس الطبيعي مع استمرار دخولها في غيبوبة".
وفي 24 نوفمبر الجاري، قرر الأطباء في مستشفى مارسيليا الفرنسي، إيقاف كل التدخلات الطبية عن الرضيعة، وإزالة جهاز التنفس الصناعي عنها، بحجة أنها ماتت طبيا ولا أمل في عودتها للحياة كما يقول والدها.
ورفض بوشنافة الأمر، وخاض معركة قضائية في المحاكم الفرنسية انتهت بكسبها ضد المستشفى الفرنسي.
يوم واحد فقط، وفاجأته رضيعته بأنها استفاقت من غيبوبتها وبدأت تبتسم وتنظر له وتتفاعل مع كلامه، الأمر الذي اعتبره الأطباء "معجزة ثانية"، مدركين مدى خطأ قرار إزالة جهاز التنفس عنها.