مهران: إهانة قطر للجيش المصري تعويض نقص
مهران: إهانة قطر للجيش المصري تعويض نقص
- اسألوا التاريخ
- الشئون العربية
- جيش مصر
- حرب العراق
- حرب اليمن
- حقوق الإنسان
- شهداء مصر
- صلاح الدين
- اسألوا التاريخ
- الشئون العربية
- جيش مصر
- حرب العراق
- حرب اليمن
- حقوق الإنسان
- شهداء مصر
- صلاح الدين
- اسألوا التاريخ
- الشئون العربية
- جيش مصر
- حرب العراق
- حرب اليمن
- حقوق الإنسان
- شهداء مصر
- صلاح الدين
استنكر أحمد مهران، الخبير قانوني والمحلل السياسي المتخصص في الشؤون العربية لدى مركز القاهرة للدراسات السياسية والقانونية وحقوق الإنسان، ما أسماه "الإهانة التي وجهت مؤخرا للجيش المصري من قبل دويلة قطر".
وقال مهران، عبر حسابه الشخصي على "فيس بوك"، "لا يعي أهمية أن يكون لك درع وسيف إلا عاقل، يفهم ويعي أن للقوة هيبتها، وللجيوش مكانتها، وأن ضمان احترام الدول ووضعها في عين الاعتبار يرجع لمدى قوتها العسكرية ثم الاقتصادية".
وأضاف مهران: "إن الشعور الدائم لدى الضعفاء التابعين ممن تفرض عليهم بعض القوى العسكرية الهيمنة والضغوط يولد الإحساس بالنقص والذل والانكسار وتكون محاولاتهم فى تعويض هذا النقص هي المساس والطعن فيمن هم أصحاب عز وفخر واقتدار، حيث يكون عجز هؤلاء الجبناء في أن يكون لهم بنيان عسكري قوي يحمى ويصون، هو المحرك ودافع وراء هدم بنيان الآخر ممن نالهم شرف العزة والكرامة، فيكون هدم بنيان ثابت قوي منيع أسهل من الاقتداء بالتجربة وطلب المساعدة ومحاولة التقليد ليتعلموا كيف يكون لهم شرف وسيف يحميه".
وتابع مهران: "الجندية المصرية تاج على رؤوس الشرفاء والتاريخ خير شاهد، مصر بلد الشهداء والأبطال، اسألوا التاريخ عن شهداء مصر فى حرب 48، اسألوا التاريخ عن شهداء حرب اليمن، اسألوا التاريخ عن شهداء حرب 56 و 6 وحرب العزة في 1973، اسألوا التاريخ عن حرب العراق، اسألوا التاريخ عمن حارب التتار وعن حرب الصليبيين عن صلاح الدين وقطز وعن مينا موحد القطرين، مصر التي رفعت اسم العرب ودافعت عن مكانتهم وحاربت بجنودها وخيرة شبابها من أجل تحرير الأراضى العربية من الغدر والاستعمار مصر وجيش مصر هو ما ساند السعودية فى حربها على الإرهاب جيش مصر هو من ساعد ليبيا والعراق فى حربهم ضد "داعش"، والإرهاب، هذا التاريخ المشرف كافى بأن يولد الحقد والغل وسواد القلوب عند هؤلاء الشرزمة المتخلفة من الجهلاء و كان مبررهم فى هدم جيشها والنيل من مكانتها بين الأعداء واقول لهم ستبقى مصر رمز العزة وسيبقى جيش مصر عنوان الكرامة وسيظل جيش مصر هو الدرع الحامي للمنطقة، رغم أنف كل حاقد جاهل مغرور.