القوى السياسية بالبحيرة لـ"الإخوان": الأزهر والكنيسة خط أحمر

كتب: إبراهيم رشوان وأحمد حفني

 القوى السياسية بالبحيرة لـ"الإخوان": الأزهر والكنيسة خط أحمر

القوى السياسية بالبحيرة لـ"الإخوان": الأزهر والكنيسة خط أحمر

أعلنت القوى السياسية والحركات الثورية وعدد من النشطاء بالبحيرة مساندتهم الكاملة للأزهر الشريف وشيخه الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، في مواجهة محاولات تنظيم الإخوان إقالته من منصبه، في إطار سعي الجماعة لأخونة الأزهر، كما أعلنوا رفضهم القاطع المساس بالوحدة الوطنية وإدانتهم القوية للاعتداء الذي تعرضت له الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، والتي تعد رمزا دينيا للإخوة الأقباط. وقال الدكتور زهدي الشامي، أمين حزب التحالف الشعبي الاشتراكي وعضو جبهة الإنقاذ الوطني بالبحيرة، إن جميع المصريين المخلصين يرفضون بشكل قاطع ما يتعرض له الأزهر الشريف وشيخه الطيب، مشيرا إلى أن الشعب المصري سيقف بالمرصاد لمحاولات أخونة الأزهر، ولافتا إلى ضرورة تأكيد وحدة الصف الوطني بين المسلمين والأقباط في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ الوطن. واستنكر المحاولات الصغيرة لإحداث فتنة طائفية في البلاد، مشددا على الاستمرار في جهود درء الفتنة حتى تظل مصر دائما للمصريين جميعا، وليست لفصيل أو جماعة بعينها. وأوضح رزق الملا، أمين حزب الجبهة الديمقراطية بالبحيرة، أن الأزهر والكنيسة خط أحمر، ولن يسمح الشعل المصري لفصيل أو لجماعة بالاقتراب منهما، لأنهما رمزان دينيان مهمان للمصريين وللعالم كله، مشيرا إلى أننا شعب واحد يعيش في وطن واحد، وأن الشعب المصري لن يسمح بأي محاولات لإثارة الفتنة الطائفية بين المسلمين والأقباط، لأن الجميع شركاء في هذا الوطن ولهم نفس الحقوق التي يتمتع بها أي مواطن مصري، التي كفلها له القانون دون تمييز بين المصريين. وأكد محمد دومة، منسق حركة شباب الثورة العربية بالبحيرة، أن "بيوت ربنا" خط أحمر، وأن الجميع يفهمون جيدا أن تنظيم الإخوان يريد السيطرة على الأزهر والمضي قدما في مخطط التمكين والسيطرة على مفاصل الدولة المصرية، معلنا الاستمرار في الاحتجاج والتظاهر والمسيرات السلمية ضد ممارسات وسياسات الإخوان.