الأمن الأردني يستخدم الغاز المسيل لتفريق تظاهرة تطالب بالإصلاح
استخدم الأمن الأردني، اليوم، الغاز المسيل للدموع لتفريق تظاهرة مطالبة بالإصلاح، شارك بها حوالي ألف شخص، إثر اشتباكها مع مسيرة موالية للحكومة، ما أوقع إصابات طفيفة بين المتظاهرين ورجال الأمن.
وقال الرائد عامر السرطاوي، من المكتب الإعلامي بمديرية الأمن العام، إن "الأمن اضطر لاستخدام الغاز المسيل للدموع وقوة مناسبة للفصل بين متظاهرين في إربد لدى اشتباكهم مع مسيرة مناوئة وذلك لتفريق الطرفين".
وأشار إلى "وقوع بعض الإصابات الطفيفة بين المتظاهرين ورجال الأمن".
وقالت المديرية لاحقا في بيان إن "الطرفين أصرا على الاقتراب من بعضهما البعض وتخطي حاجز القوة الأمنية والاشتباك فيما بينهم والاعتداء على رجال الأمن العام ما حدا بالقوة الأمنية إلى استخدام الغاز المسيل للدموع والقوة المناسبة لتفريق المسيرتين".
وأوضحت أنه "نتج عن ذلك إصابة أحد عشر شخصا بإصابات وصفت بالحسنة بينهم ستة رجال أمن عام".
وانطلقت التظاهرة المطالبة بالإصلاح عقب صلاة الجمعة من أمام المسجد الهاشمي باتجاه دوار الشهيد وصفي التل في مدينة اربد بمشاركة الحركة الإسلامية، قبل أن تشتبك مع مسيرة موالية للحكومة رافضة للتظاهرات الأسبوعية التي شهدت تراجعا في زخمها وأعداد المشاركين بها بشكل عام.
وطالب المتظاهرون بـ"قانون انتخاب عصري وتوافقي"، و"تعديل الدستور"، إضافة إلى ترسيخ مبدأ "الشعب مصدر السلطات".