أكدت الحكومة الإماراتية، الجمعة، أنها ستواصل تقديم المساعدة لتسعة عشر سريلانكيا يسعون للحصول على صفة لاجئين في بلد مضيف منذ وصولهم إلى هذه الدولة الخليجية منذ نحو ستة أشهر.
وهؤلاء الرعايا الآسيويون جزء من مجموعة من 45 سريلانكيا، بينهم متمردون سابقون، تم إنقاذهم في أكتوبر 2012، في جبل علي (دبي) بعد غرق سفينتهم قبالة سواحل الإمارات. ثم طلبوا من المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة منحهم صفة لاجئين سياسيين.
وأعلن سعيد الشامسي مساعد وزير الخارجية لشؤون المنظمات الدولية في الإمارات، أن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التي لم تعترف بهذا الحق لبعض هؤلاء السريلانكيين، تمكنت من توطين عشرين منهم في دولة ثالثة وبقي 19 في الإمارات.
وأوضح أنه "بالنسبة إلى الـ 19 شخصا المتبقين والذين لا يزالون في الإمارات، فإن المفوضية تسعى للحصول على عروض لإعادة التوطين من الدول الأخرى أو تأمين العودة إلى موطنهم الأصلي في حين تعمل كل من دولة الإمارات العربية المتحدة والمفوضية سويا لإيجاد الحل الملائم".
وأضاف أن دولة الإمارات "ستستمر في تقديم الرعاية لهم طوال فترة تواجدهم في الدولة".
وكانت سريلانكا مسرحا لحرب عرقية بين 1972 و2009 بين أقلية التاميل الهندوس والغالبية البوذية السنهالية، ما تسبب بسقوط ما لا يقل عن 100 ألف قتيل.