أهالي بورسعيد يطردون "مساعد مرسي" ويهتفون: "ضحكتوا علينا باسم الدين"
هاجم عشرات النشطاء وأعضاء ألتراس المصرى عماد عبدالغفور، مساعد رئيس الجمهورية للحوار المجتمعى، رئيس حزب الوطن، فور انتهائه من خطبة الجمعة فى مسجد السيد متولى باستاد بورسعيد، واتهموه بأنه جزء من نظام قتل الشهداء، ثم جاء ليعزيهم.
ورددوا هتافات «ارحل بالأدب» و«ويا إخوان ويا مسلمين ضحكتوا علينا باسم الدين»، و«قلها متكونش جبان يسقط الإخوان»، ورفعوا لافتة «الإخوان خرفان وشيعة دمرت مصر».
وشدد «عبدالغفور» فى خطبته على حرمة الدم، مستشهداً بالآيات القرآنية، ما اعتبره الأهالى تناقضاً مع موقفه الصامت على قتل الشهداء فى أحداث سجن بورسعيد. ونفى مصدر أمنى ببورسعيد ما تردد عن تهديد «عبدالغفور» قيادات أمنية، وتلويحه باستقدام جيش من أنصاره لتوفير الحماية. وقال مصدر عسكرى إن «عبدالغفور» زار بورسعيد كرئيس لحزب الوطن، وليس كمساعد للرئيس، وإلا حضر فى حراسة خاصة من الجيش.
من جهة أخرى، ندد خطباء الجمعة بأحداث الفتنة الطائفية، وقال خطيب بالدقهلية إن أحداث الكاتدرائية واشتباكات الخصوص الطائفية لا ترضى الله ورسوله، مشدداً على ضرورة تفعيل القانون، وقال خطباء إن الحل هو العمل بشعار «الدين لله والوطن للجميع»، فيما اعتبر خطيب سلفى فى السويس أن سبب الفتنة «مجاملة النصارى على حساب المسلمين»، واعتبر الشيخ عبده محمد، خطيب مسجد المهدى بقنا، أن ما حدث عقاب للأقباط لتأييدهم شيخ الأزهر المعارض للنظام الحالى.
وتقدم المواطن محمد الغريب ببلاغ رقم 868 إدارى قسم أول دمياط اتهم فيه إمام مسجد الرحمن، الشيخ صلاح كراوية، برفع طبنجة ضد بعض المصلين، الذين تهجموا عليه بسبب تطرقه للتشيع فى الصلاة.