65 يوماً ..فصلت بين خروج "محمود" والعثور علي جثته في مصرف
مكالمة هاتفية مجهولة تلقاها «محمود»، الذى لم يكمل عامه الـ18، خرج فى أعقابها، ثم اختفى تماماً عن أهله، وبعد 65 يوماً من البحث عُثر عليه غارقاً فى أحد مصارف الرى بقرية علوان، وظل فى المشرحة طوال 15 يوماً حتى تم التعرف على الجثة من ملابسه، ولم يتم التوصل للجانى حتى الآن.
«إحنا مش هناخد فيه عزا، والشرطة لو ماجبتش المتسبب إحنا هنعرف نجيبه، وهنخليها بركة دم».. هذه الكلمات بدأ بها عبدالجابر رشوان، والد الطفل «محمود»، حديثه لـ«الوطن»، وهو يشعر بغضب شديد، وأكد أن نجله خرج منذ منتصف شهر يناير الماضى بعد أن عاد من عمله، حيث يعمل سائقاً، بعد مكالمة تلقاها من أصحابه، وخرج «ومن ساعتها ما رجعش».
يضيف والده أنهم قاموا بإبلاغ الأمن باختفائه منذ شهر يناير، ولم يتم التوصل إليه إلا منذ أسبوع بالصدفة، حيث عثر الأهالى على جثته فى مصرف قرية علوان، وتم انتشالها يوم 18 مارس، وتركت فى مشرحة مستشفى علوان التكاملى، «وبالصدفة عرفنا أن هناك جثة فى المشرحة وتم التعرف عليها بعد أن اختفت ملامحه تماماً» من خلال الملابس الذى كان يرتديها الطفل.
وقال ابن خاله الدكتور على بكر: «لاحظنا تراجعاً كبيراً فى دور الأمن حتى الآن، ولم يتم التوصل إلى الجانى، ولكن تدور الشبهة حول أصحابه الذين قاموا بطلبه على الهاتف، أحدهم ويعمل سائقاً بخط موشا دوينة قام بالاتصال به، وأحد اقاربه حذره من صاحبه هذا، وقال له: لا تعتبره صديقاً ولا تمشِ معه، وبعد الحادث صاحبه اختفى فترة طويلة بعد أن ظهرت الجثة، والأمن لم يمسك بدليل مباشر عليه».
وأضاف الدكتور على: «جميعاً ننتظر التحريات والتوصل للجانى، وإننا لم نأخذ عزاء فى محمود، ولكن على أى حال من الأحوال سنقتص له إذا لم تقم الشرطة بالقبض على المتسبب، وإن أغلب قضايا مركز أبوتيج تقيد ضد مجهول، مما يدل على أن حالة الانفلات مستمرة حتى الآن، مع أن الأشخاص المشتبه فيهم محدودون، وكلهم من أصدقائه فى العمل، ولكن الشرطة لم تتوصل إلى دليل، لذلك نناشدها سرعة التحرك والتوصل للجانى».