أحمد سعيد: الثورة لن تسمح لجماعة باضطهاد أحد.. والصبر على "الطغاة الجدد" نفد سريعا
أكد الدكتور أحمد سعيد، رئيس حزب المصريين الأحرار والقيادي بجبهة الإنقاذ، أن الثورة المصرية لن تسمح لجماعة باضطهاد أقلية دينية على أرض مصر، أو الاعتداء على الكنائس والمقدسات واستغلال منابر المساجد لتكفير المعارضين وإهدار دم مواطنين مصريين شركاء في الوطن، وأضاف، خلال كلمته أمام مؤتمر الليبرالية الدولية الذي تحدث فيه باسم مصر صباح اليوم، "أقف أمامكم اليوم محملاً برسائل يكتبها الشعب المصري بدمه ودموعه وبآماله المحبطة وبشظايا قلوب شهدائه الذين يتساقطون في ميادين وشوارع مصر تحت أقدام فاشية دينية وعنصرية بغيضة، وثورة نبيلة يجري استغلالها لتمكين تجار الدين داخل تيار الإسلام السياسي من حكم مصر وتغيير هويتها"، بحسب قوله.
وطمأن سعيد العالم على حرية الإنسان وكرامته، بأنهما في قلب الثورة المصرية وفي قلب مشوار النضال الطويل للقوى الليبرالية المصرية إلى أن تتحقق دولة العدل والمساواة ودولة القانون، وأن شعلة الحرية ستبقى عالية مهما كان جبروت الطغاة، وأن الشعب المصري لن يرضى باستبدال استبداد باستبداد، وأن الشعب لم يكسر زواج السلطة بالمال ليقبل زواج السلطة بالدين، وأضاف، "إن الشعب المصري ربما يقبل ويشرب كأس الصبر المر لبعض الوقت ولكنه يقبل فقط من باب التسامح أو من باب إعطاء الفرص ولكني أؤكد لكم أن الصبر على الطغاة الجدد نفد سريعا وانقلب السحر على الساحر وسقطت أقنعة الاستبداد ولن يقبل المصريون بغير دولتهم المدنية الحديثة، ولن يقبلوا بغير أسلوب حياتهم وحضارتهم وسماحتهم ووسطيتهم، لن يقبل المصريون بغير وداعتهم وإبداعاتهم وفنونهم وثرائهم الفكري والإنساني العظيم، لن يقبل المصريون بغير أزهرهم منارة الاعتدال والتسامح، وبغير كنيستهم التاريخية نموذج الوطنية المصرية على مر العصور".
وقال رئيس المصريين الأحرار، "إن محاولات تشويه ثورتنا لن تستمر طويلاً وإن 25 يناير 2011 ليس ببعيد، وإن غداً لناظره قريب".