عاملون: الشركات لا تطبق أى معايير فى اختيار أفراد الحراسة
عاملون: الشركات لا تطبق أى معايير فى اختيار أفراد الحراسة
- أشرف محمود
- أفراد أمن
- أمن خاص
- ارتفاع الأسعار
- الأمن الخاص
- الأمن والحراسة
- التجمعات السكنية
- الجيش والشرطة
- الحضور والانصراف
- الفيش والتشبيه
- أشرف محمود
- أفراد أمن
- أمن خاص
- ارتفاع الأسعار
- الأمن الخاص
- الأمن والحراسة
- التجمعات السكنية
- الجيش والشرطة
- الحضور والانصراف
- الفيش والتشبيه
- أشرف محمود
- أفراد أمن
- أمن خاص
- ارتفاع الأسعار
- الأمن الخاص
- الأمن والحراسة
- التجمعات السكنية
- الجيش والشرطة
- الحضور والانصراف
- الفيش والتشبيه
اتفق عدد من العاملين فى شركات الأمن الخاصة على عدم جدية معظم هذه الشركات، لأنها لا تطبق المعايير المطلوبة فى تأمين الأفراد والممتلكات الخاصة والعامة، بسبب عدم تأهيل الموظفين وتدريبهم، وعدم فحص ملفاتهم الأمنية، وقبول أى شخص دون تقديم سجله الجنائى «الفيش والتشبيه»، وطالبوا أصحاب هذه الشركات بالتأمين عليهم وتدريبهم وعدم قبول أى فرد دون التحقق من هويته وسجله الجنائى.
{long_qoute_1}
يقول أشرف محمود، 38 سنة، مدرس بالجيزة، ويعمل فى إحدى شركات الأمن الخاصة بالطالبية فى الفترة المسائية: «معظم شركات الأمن الخاصة فى مصر لا تطبق شروطاً موحدة وقوية، فيه شركات كتير تحت بير السلم شغالة فى مواقع كتير، خاصة فى التجمعات السكنية والكومباندات والشركات والمولات، أى لواء جيش أو شرطة أو حتى شخص عادى بيفتح مكتب ويجيب 5 أو 6 أفراد بيشغلهم وبيعمل شركة، بيتعاقد بـ3 آلاف جنيه على الفرد الواحد بيدى منهم 1000 جنيه لفرد الأمن وياخد هو الباقى»، يضيف محمود: «فيه شركات أمن خاصة كبيرة بتطلب مواصفات معينة فى الناس اللى بتشتغل، والشركات دى ماسكة أماكن كبيرة ومهمة زى المترو والبنوك والمستشفيات، والجامعات والمدارس، وبتطلب فيش وتشبيه من العاملين وبتطلب سن معينة وبتدرب الناس، وبتسلحهم كمان بأسلحة مرخصة، وبتمضيهم على بياض عشان المعدات اللى بيستلموها من الشركة، لكن للأسف الغالبية العظمى من الشركات ما بتعملش كده، فيه شركات بتاخد موظفين ع المعاش وناس سنها كبير وبتاخد شباب دون مؤهلات ودون فيش أو تشبيه، عاوزين يملوا مكان وخلاص بأى حد، حتى لو كان مشتبه فيه أو حرامى، عشان صاحب الشركة ياخد الفلوس».
ويقول حمدى عبدالسلام، 34 سنة، فرد أمن: «أسهل مهنة حالياً فى مصر هى مهنة حارس أمن، لأنها لا تتطلب مجهوداً خارقاً أو خبرات سابقة، كل ما تحتاجه الفراغ فقط، لذلك نجد الكثير من الذين يعملون فيها أصحاب وظائف أخرى، يذهبون إلى وظائفهم الأصلية نهاراً وإلى الأمن والحراسة ليلاً، وبعضهم يجعل من مهنة الحراسة فترة لراحته فى الليل، خاصة بعد الإجهاد طوال اليوم فى العمل الأصلى، والكثير من الشباب مجبورون على ذلك بسبب ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة»، يضيف عبدالسلام: «معظم الشركات لا تقدم أى تدريبات للموظفين الجدد ولا تهتم بتقديم أسلحة لهم، أكبر شىء يقدمونه هو مسدس الصوت فقط»، وأوضح موظف الأمن: «انت متخيل لو عصابة هاجمت بنك مثلاً أو عملت سطو مسلح على فيلا سكنية فى مكان راقى، شركات الأمن الخاصة ممكن تمنع هجومهم بالعكس، العصابات هتخش تعمل اللى هى عاوزاه وأكتر، لأن أفراد شركات الأمن الخاصة غير مسلحين وغير مؤهلين للتعامل مع مثل هذه المواقف، ده فيه موظفين أمن عمرهم بيعدى 50 سنة، هل اللى عنده 50 سنة ده ممكن يجرى ورا حرامى ويوقفه؟»، ويقول أبوالفتوح عبدالناصف علوان، موظف أمن سابق بمدينة العبور: «شركات الأمن الخاصة نوعين، نوع عالى، وبيطبق كل معايير الأمن والتدريب، ونوع تانى شغال تحت بير السلم وغير مرخص، وطبعاً النوع ده شغال مع نفسه والحكومة لا تراقب عملها لأنها لا تؤمن على أفرادها عشان تقدر تمشيهم فى أى وقت، عشان كده أصبحت هذه المهنة مجرد سبوبة يعمل فيها كل شخص لديه قدرة على إقناع المصانع والمولات والشركات بأهمية الحراسة، والمديرين دول غالباً بيكونوا ضباط سابقين بالجيش والشرطة ولهم علاقات من خلالها بيقدروا يكونوا هذه الشركات»، يضيف أبوالفتوح: «شركات الأمن المرخصة هى فقط التى يصدر لها تصريح سلاح، أما الشركات الأخرى فلا تحمل أسلحة ولا تقدم تدريبات للعاملين وتقبل أى أحد، حتى لو كان متهماً سابقاً فى قضايا جنائية، فشركات الأمن الخاصة تكتفى بالحصول على صورة بطاقته فقط، ولا يربطها به إلا المرتب وتوقيع الحضور والانصراف بجانب المكالمات الهاتفية بينه وبين مديريه»، ويتابع أبوالفتوح: «الكثير من الشركات والمصانع والمولات قامت بالاستغناء عن شركات الحراسة الخاصة مؤخراً لأنها لا تقدم أى جديد، وقامت بالاستعانة بأفراد أمن تابعين لها توفيراً للنفقات وتجنباً لحدوث أى مشكلات مع هذه الشركات، فأقل راتب يتم دفعه لشركة الحراسة الخاصة 3 آلاف جنيه للفرد الواحد، ولو قامت الهيئات المتعاقدة بتعيين أفراد أمن ستدفع راتباً شهرياً أقل من 2000 جنيه».
- أشرف محمود
- أفراد أمن
- أمن خاص
- ارتفاع الأسعار
- الأمن الخاص
- الأمن والحراسة
- التجمعات السكنية
- الجيش والشرطة
- الحضور والانصراف
- الفيش والتشبيه
- أشرف محمود
- أفراد أمن
- أمن خاص
- ارتفاع الأسعار
- الأمن الخاص
- الأمن والحراسة
- التجمعات السكنية
- الجيش والشرطة
- الحضور والانصراف
- الفيش والتشبيه
- أشرف محمود
- أفراد أمن
- أمن خاص
- ارتفاع الأسعار
- الأمن الخاص
- الأمن والحراسة
- التجمعات السكنية
- الجيش والشرطة
- الحضور والانصراف
- الفيش والتشبيه