قرّر أصحاب وسائقو الميكروباص والنقل الثقيل والتاكسى الأبيض، تنظيم مظاهرة بميدان التحرير ووقف حركة السيارات فى الأسبوع الأخير من أبريل الحالى، تحت شعار «حقنا وحق الراكب عند الحكومة»، للمطالبة بإقالة حكومة الدكتور هشام قنديل، بسبب فشلها فى حل أزمة السولار لعدة أشهر متتالية.
وطالب سائقو التاكسى الأبيض بترخيص سياراتهم لمدة سنة كاملة بأمر كتابى للمرور، دون الرجوع إلى البنك المتعامل فى المشروع، والتأمين على السيارة، وليس على الفرد، ورفع كل الأقساط على السيارات، وإعادة تقييم السيارة القديمة.
فيما طالب أصحاب وسائقو المقطورات، الحكومة بتحقيق وعودها بعدم دفع الضرائب بأثر رجعى من عام 2005، والنظر فى غرامات الموازين، بحيث تكون الغرامة موحّدة فى كل المحافظات، بالإضافة إلى عدم دفع رسوم «تنمية الموارد».
وقال خالد الجمصى، رئيس النقابة المستقلة لأصحاب وسائقى الميكروباص، إنه تم عقد اجتماع مع رؤساء النقابات الفرعية فى محافظات: «الفيوم، بنى سويف، المنيا، أسيوط، الإسكندرية، الغربية» أمس، لمناقشة تفاصيل تنظيم المليونية بالاشتراك مع حركة «صحوة السائقين» وعدد من الأحزاب اليسارية، وذلك للمطالبة بإقالة الحكومة بعد فشلها فى توفير السولار ودخول الأزمة إلى نفق مظلم، وكذلك للمطالبة بالرقابة على قطع غيار السيارات وتأمين الطرق بعد تعرُّض السائقين لمخاطر وصلت إلى سرقة سياراتهم، مشيراً إلى أن السائقين يطالبون بالتحقيق فى ملفات الفساد بالنقابة العامة للنقل البرى.
وأشار «الجمصى» إلى أن العاملين فى محطات التمويل يفرضون إكرامية إجبارية على السائقين بخلاف السعر الرسمى للسولار، بمقدار 10 جنيهات لتمويل الميكروباص، و50 جنيهاً لسيارات النقل الثقيل، و5 جنيهات عن كل «عبوة» 20 لتراً، لافتاً إلى أن سعر صفيحة السولار وصل فى السوق السوداء ببعض المحافظات إلى 60 جنيهاً.