«الفرارجية» اشتكوا من الركود.. فأعفوا «المجمد» من الجمارك: «نشنت يا فالح»

كتب: محمد غالب

«الفرارجية» اشتكوا من الركود.. فأعفوا «المجمد» من الجمارك: «نشنت يا فالح»

«الفرارجية» اشتكوا من الركود.. فأعفوا «المجمد» من الجمارك: «نشنت يا فالح»

لا يبيعون دواجن مجمدة، لكن يشغلهم قرار إعفاء الدواجن المستوردة من الرسوم الجمركية، لأنه سيؤثر عليهم بسبب انخفاض أسعارها مقارنة بدواجنهم البلدية، أصحاب محال بيع الطيور وجدوا أنفسهم أمام أزمة جديدة بعد أزمة ارتفاع الأسعار ويترقبون مزيداً من الركود فى عملهم.

سمير صابر، فرارجى فى سوق سليمان جوهر بالدقى، كان يقرأ ردود الأفعال حول القرار الأخير، ومدى تأثيره عليهم: «هيأثر طبعاً على الصناعة كلها، ما خلاص هيبقى فى مصدر يجيلك من بره، وبالتالى الفراخ بتاعة المزارع هتغلى على التجار وعلى الزبون». {left_qoute_1}

يتوقع «سمير» أن يلجأ المستهلكون للمستورد: «اللى مش معاه هياكل المجمد، مين هيبقى معاه يجيب فرخة أكتر من سعرها دلوقتى، والمطاعم طبعاً هتاخد المجمد». وحسب قوله فإن طن العلف ارتفع سعره: «مش كان أولى يشوفوا حل لسعر العلف، ويحلوا لنا مشاكلنا، ده كده مش هيبقى فيه شغل، لما صاحب المزرعة يقف، العمالة تقف، يحصل تصفية للمزارع، ملايين شغالين فى المجال هيتأثروا، ده كتَّر خير الناس ماشيين بالعافية، وماحدش حاسس بالشعب».

يترقب محمد السيد، فرارجى، تأثير القرار الأخير عليهم، لكنه يتوقع ألا يكون تأثيره سلبياً، حيث يرى أنه من الصعب تخلى الزبون عن الفراخ البلدى لشراء المجمد حتى لو كان أرخص فى السعر، لكن التأثير سيكون مقتصراً حسب قوله على المطاعم التى ستفضل المجمد لرخص سعره: «المطعم اللى كان بياخد مننا هيبطل، وهيروح للمجمد، هتفرق معاه فى السعر، والزبون الغلبان هيستسهل ويجيب مجمد، فيه ناس برضه هتوفر لأن كل حاجة غالية».

«طبعاً هتأثر وهتأثر كمان، إذا كان اللحمة لما بترخص بتأثر علينا، ما بالك لما الفراخ المجمدة تبقى رخيصة، المحلية يحصلها إيه؟»، بهذه الكلمات أقر المعلم نيروز أبوسمير، وجود تأثير سلبى عليهم جراء القرار، مؤكداً أن ملف العلف كان الأولى بالحل من إعفاء الجمارك عن الدواجن المستوردة: «البيع أصلاً كده كده قليل عندنا، وأتوقع البيع هيقل أكتر، ماحدش معاه فلوس، الناس بتدور على الرخيص».


مواضيع متعلقة