فلاحون يستغيثون بالحكومة: «بيوتنا اتخربت»
فلاحون يستغيثون بالحكومة: «بيوتنا اتخربت»
- أدوية بيطرية
- أدوية مغشوشة
- أراضٍ زراعية
- أسعار اللحوم
- أصحاب المحلات
- أصحاب المزارع
- إجراءات قانونية
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع سعر الدولار
- الأدوية البيطرية
- أدوية بيطرية
- أدوية مغشوشة
- أراضٍ زراعية
- أسعار اللحوم
- أصحاب المحلات
- أصحاب المزارع
- إجراءات قانونية
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع سعر الدولار
- الأدوية البيطرية
طالب العديد من الفلاحين ومربى الماشية الحكومة بتدخل عاجل وسريع، لتوفير الأدوية البيطرية، التى اختفت فى أعقاب ارتفاع سعر الدولار، محذرين من أن استمرار أزمة نقص واختفاء الأدوية قد يؤدى إلى عواقب وخيمة على الثروة الحيوانية والداجنة، وآثارها قد تمتد إلى صحة الإنسان،
وأشاروا إلى أن هناك شركات وهمية تمثل «مافيا»، استغلت نقص الأدوية المستوردة، وأنتجت بدائل مغشوشة لها، ما تسبب فى نفوق أعداد كبيرة من الماشية والدواجن.
{long_qoute_1}
وقال السيد عبدالسميع، أحد مربى الماشية فى الدقهلية، لـ«الوطن» إنه كان يشترى أدوية فى الشهر بنحو 4 آلاف جنيه، لقطيع من 5 آلاف رأس، فأصبح الآن يشترى أدوية بمبلغ 30 ألف جنيه، ورغم ذلك ينفق عدداً كبيراً من الماشية، لأن الأدوية الموجودة فى السوق مغشوشة، مطالباً بتشديد الرقابة على الشركات والصيدليات البيطرية، لأن الفلاح أو المربى، مهما اشترى من أدوية فإن نتائجها غير مضمونة فى علاج البهائم، وهذا ما جعل سعر «طبق البيض» يرتفع خلال الفترة الأخيرة بشكل كبير.
وفى سوهاج، أكد عدد من أصحاب «محلات» بيع الأدوية البيطرية، أنه منذ فبراير الماضى، حدث نقص حاد فى الأدوية البيطرية، وتوقفت أصناف كثيرة كان يجرى استيرادها، وهناك شركات وهمية استغلت نقص تلك الأصناف، واستبدلتها بأدوية مغشوشة، ما تسبب فى نفوق الماشية والدواجن فى الفترة من فبراير حتى يوليو الماضى.
وأضافوا «انسحبت تلك الشركات من السوق بعد أن اكتشف أصحاب المحلات غشها، إلا أنه لم تُتخذ ضدها أية إجراءات قانونية، رغم أنها تسببت فى تدمير الثروة الحيوانية والداجنة».
وقال «شنودة. م»، تاجر أدوية بيطرية، إن قطاع الثروة الحيوانية مُعرَّض للتدمير، لعدم وجود أدوية بيطرية فى السوق، مضيفاً: «أدوية علاج الديدان للماشية، والمضادات الحيوية للدواجن، والأمصال بجميع أنواعها، مختفية تماماً، ولا نعرف سبباً لذلك، وهناك أدوية مغشوشة دخلت السوق بديلاً عن تلك الأصناف الناقصة، بهدف تحقيق أرباح غير مشروعة، وتسببت فى حدوث نفوق للمواشى والدواجن، خصوصاً فى مزارع الدواجن».
وأشار «شنودة» إلى أن ارتفاع أسعار الأدوية البيطرية أرهق كاهل أصحاب المزارع والمواطنين، خصوصاً أنه يتراوح بين 30 و50%، وهناك أدوية مثل «المضاد الثنائى» من أمصال الدواجن، ارتفع سعره من 500 إلى 1500 جنيه، ومع هذا اختفى تماماً من السوق.
من جانبه، قال أحمد فقير، أمين الفلاحين فى سوهاج، إن هناك شكاوى كثيرة من المزارعين فى المحافظة، من اختفاء الأدوية البيطرية اللازمة لعلاج الحيوانات الموجودة فى منازلهم، لافتاً إلى أن غالبية المزارعين يعملون فى قطاع تربية الماشية نتيجة وجود أراضٍ زراعية لديهم.
وأضاف: «تعتبر تربية الماشية عاملاً مساعداً للفلاحين فى مواجهة أعباء الحياة، التى ارتفعت بشكل كبير عقب زيادات الأسعار وموجة الغلاء، إلا أن نقص الأدوية البيطرية أدى إلى نفوق أعداد كبيرة من ماشية المزارعين الأمر الذى يطلب تدخلاً سريعاً من الحكومة لسد العجز الشديد فى الأدوية البيطرية، وتخفيف الجمارك أو إلغائها تماماً عليها، لأن ذلك سيسهم بشكل كبير فى خفض أسعار اللحوم».
وحذر العديد من أصحاب المزارع والمربين فى المنيا من تراجع سوق الماشية، وتفشى الأمراض فيها بسبب نقص الأدوية البيطرية وارتفاع أسعارها، خصوصاً المضادات الحيوية والأمصال المستوردة، وقال فرغلى حسن، مزارع، إنه اعتاد على شراء مضاد حيوى لاستخدامه فى تحصين الدواجن التى يربيها فى منزله من أمراض الإنفلونزا، التى تنتشر فى الشتاء، لكنه لم يجده فى الصيدليات البيطرية بالقرية، لافتاً إلى أن الأمصال والأدوية المستخدمة فى تحصين وعلاج الماشية ضد الحمى القلاعية، ارتفع سعرها بشكل كبير، ما دفع كثيراً من المزارعين إلى استخدام وصفات شعبية لتحصين مواشيهم وحمايتها من المرض الذى تسبب فى «خراب بيوت» الكثيرين منهم.