شقيق «مهرج حلب»: «أنس» لم يكن إرهابياً
شقيق «مهرج حلب»: «أنس» لم يكن إرهابياً
- إسعاد الأطفال
- الغارات الجوية
- سى إن إن
- صاروخ روسى
- فيس بوك
- مدينة حلب
- مقاطع فيديو
- أشخاص
- أمل
- إسعاد الأطفال
- الغارات الجوية
- سى إن إن
- صاروخ روسى
- فيس بوك
- مدينة حلب
- مقاطع فيديو
- أشخاص
- أمل
حالة من الحزن سادت أرجاء مدينة حلب المحاصرة، بوفاة الناشط المدنى مدير مركز «فسحة أمل» أنس الباشا، الذى يبلغ من العمر 24 عاماً وحظى بلقب «مهرج حلب»، بسبب جهوده فى رسم البهجة على أوجه أطفال حلب المحاصرين، من خلال تقمّصه شخصية المهرج.
قبل يومين، أنهى صاروخ روسى أو سورى حياة «أنس» وانطفأت ضحكاته، وكان قد سبق ورفض مغادرة «حلب» حينما سنحت له الفرصة وفضّل البقاء لمحاولة مساعدة الأطفال المحاصرين، إلا أن ويلات الحرب أبت أن تتركه وشأنه ليمضى فى مهمة «إسعاد الأطفال».
«محمود» شقيق «أنس»، قال لـ«سى إن إن»: إن «أنس ليس إرهابياً، فقد قرر أن يبقى فى حلب، أملاً فى مساعدة الأطفال فقط، وكل يوم يموت فى سوريا أشخاص مثل أنس»، مؤكداً أن مقتل شقيقه يُعد دليلاً دامغاً على عدم صحة الادعاءات الروسية والسورية بأن الطائرات لا تقصف سوى الإرهابيين فى «حلب». زين الماليزى، أحد زملاء «أنس» فى «فسحة أمل»، نشر مقاطع فيديو للناشط القتيل بعد يومين من وفاته، ظهر فيها «أنس» خلال توزيعه الهدايا على الأطفال فى عام 2015، ويؤكد من خلالها أن «إعطاء الهدايا للأطفال يهدف إلى رسم البهجة والسعادة على وجوههم، بدلاً من الغارات الجوية والدمار الذى يتعرّضون له».
وكتب «الماليزى»، على صفحته على «فيس بوك»: «إلى روح صديقنا العزيز (أنس).. ستظل فى قلوبنا»، مؤكداً أنهم سيعملون على تخليد ذكراه، فيما قالت سمر حجازى، المشرفة على «أنس» إنها ستذكره كـ«صديق أحب العمل مع الأطفال»، مضيفة: «شارك فى تمثيليات للأطفال لكسر الجدران بينهم». وذكرت مواقع سورية، أن زوجة «أنس» لا تزال عالقة فى «حلب». وأوضحت المواقع السورية، أن «أنس» تزوج قبل شهرين من مقتله.