«سفاح الفات».. تجربة تخسيس أصبحت نموذجاً

كتب: إنجى الطوخى

«سفاح الفات».. تجربة تخسيس أصبحت نموذجاً

«سفاح الفات».. تجربة تخسيس أصبحت نموذجاً

أطلق على نفسه «سفاح الفات»، بعد أن حقق حلمه فى إنقاص وزنه 40 كيلو خلال عام واحد فقط، هو إسلام إدريس، الشاب الأربعينى الذى لم يكتف بما حققه لنفسه، بل خصص جزءاً من وقته يومياً لتقديم النصائح الغذائية للناس لمساعدتهم فى التغلب على العادات الغذائية السيئة التى لم تعد منتشرة فى مصر فقط بل فى العالم العربى كله.

«اخترت لنفسى الاسم ده، لأن تجربتى فى التخسيس كانت مختلفة، أنا تقريباً جربت كل الطرق اللى العالم كله بينصح بيها، لكن اكتشفت إن الحل الحقيقى فى القراءة عن الجسم وإزاى بيشتغل، ونجحت وحققت أكتر من اللى بحلم بيه، وحالياً بساعد ناس كتيرة إنها تخس، أنا وصلت لأساس التخسيس من جذوره، وده سبب اختيارى للاسم»، كلمات «إسلام» مبرراً اختيار اسم «سفاح الفات» أو «fat slayer» لموقعه على الإنترنت وصفحته على موقعى «فيس بوك» و«تويتر».

اعتمد «إسلام» فى إنقاص الوزن على دورات تدريبية فى التغذية من جامعات أجنبية وأمريكية، بالإضافة إلى كتب ومراجع متخصصة فى الرياضة: «أنا ماتحججتش بظروف شغلى وظروفى الأسرية، مع إنى بقعد فى الشغل 10 ساعات متواصلة، بس ده ماوقفش قدامى، بالعكس اتعلمت أطبخ بنفسى، لأن السر كله فى طريقة الطبخ والكمية والمواعيد».

شعور بالمسئولية تجاه أى شخص يحاول إنقاص وزنه ولم ينجح، هو ما دفع «إسلام» إلى وضع معلوماته على مواقع التواصل الاجتماعى، فكثير من الشباب والفتيات يعلقون فشلهم على أسباب وهمية مثل «العمل، الدراسة، أو غلاء أسعار الدايت»، وهو ما يرفضه: «أنا قابلت كل أنواع الفشلة اللى بيرموا عجزهم على الظروف، علشان كده عملت الصفحات والموقع وحطيت عليها كل المعلومات الصحيحة بهدف تفنيد الخرافات اللى كبرنا عليها لدرجة إنها بقت مسلّمات».


مواضيع متعلقة