مراسل "النيل للأخبار" المستبعد: رئيس تحرير القناة "إخواني" سبق له العمل في "مصر 25"
تضامنت مؤسسة "حرية الفكر والتعبير" مع مراسل قناة النيل للأخبار المستبعد من عمله، والمحال للتحقيق من قبل رئيس قطاع الأخبار إبراهيم الصياد، بعد اعتراضه على عدم تنفيذ قرار تعيينه كمدير لإدارة المراسلين بالقناة، وذلك بالاعتصام والإضراب عن الطعام داخل مبنى ماسبيرو.
ووصفت المؤسسة الواقعة بأنها شديدة الدلالة على استمرار أزمة الفساد الإدارى داخل ماسبيرو، مؤكدة تضامنها مع مراسل قناة النيل للأخبار، الذي أصيب بطلق خرطوش في عينه اليمنى أثناء تغطيته الاشتباكات التى شهدها شارع منصور عقب مجزرة بورسعيد مباشرة.
وذكرت المؤسسة على لسان المراسل محمود العزالي، أن رئيس تحرير قناة النيل للأخبار ياسر الدكاني، الذي رفض قرار تعيينه في المنصب الجديد، ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين، وعمل كرئيس تحرير سابق لأحد البرامج بقناة مصر 25 التابعة للإخوان، تم تعيينه في منصب رئيس تحرير قناة النيل للأخبار، وهي وظيفة يجب أن يكون المتقدم إليها قد مر عليه فى الدرجة الأولى نحو ثلاث سنوات.
وأضاف العزالي، أن رئيس تحرير قناة النيل الإخبارية، أصر على تخطي كافة اللوائح والقوانين مرة أخرى، وقام بتعيين أحد معدي البرامج بقناة النيل ويدعى أمير فتحي بمنصب مدير شبكة المراسلين، بالرغم من تصديق الشؤون القانونية بالقناة على قرار تعيينى، متجاهلا بذلك عدم أحقية أمير فتحي بشغل الوظيفة بما أنه لا يزال على الدرجة الثانية الوظيفية وهو ما لا يجوز قانونا، حيث لا يشغل منصب مدير إدارة المراسلين إلا من كان على الدرجة الأولى.