جلال دويدار يكتب لـالأخبار: هل نحن على أبواب تكرار.. سيناريو العراق.. مع إيران؟
جلال دويدار يكتب لـالأخبار: هل نحن على أبواب تكرار.. سيناريو العراق.. مع إيران؟
- أخبار اليوم
- الإدارة الأمريكية
- الدول العربية
- الرئيس الجديد
- الشرق الأوسط
- المرتبط ب
- المناصب القيادية
- الولايات المتحدة الأمريكية
- أبواب
- أجواء
- أخبار اليوم
- الإدارة الأمريكية
- الدول العربية
- الرئيس الجديد
- الشرق الأوسط
- المرتبط ب
- المناصب القيادية
- الولايات المتحدة الأمريكية
- أبواب
- أجواء
قال الكاتب الصحفي جلال دويدار في مقالة له نشرتها جريدة "الأخبار" أمس تحت عنوان "هل نحن على أبواب تكرار.. سيناريو العراق.. مع إيران؟"، إن "ما يتم تداوله من معلومات تساهم في تغذيتها وتضخيمها تصريحات صادرة عن مسئولين إيرانيين.. تذكرنا بنفس المناخ الذي احاط بنظام حكم صدام حسين وهو ما أدي إلي حبك المؤامرات التي انتهت بهزيمته وإعدامه ودمار العراق".
وأضاف دويدار أن "هذا السيناريو يعد أمرا متوقعا علي ضوء متطلبات الحفاظ علي التوازنات ومصالح القوي المتعددة في العالم. التضخيم والمبالغة في امكانات القوة التي تمتلكها ايران -علي غير الحقيقة- هي بمثابة حجة ومبرر يتم استغلاله من جانب القوي المتربصة العاملة في اطار هذه المنظومة للقضاء علي الدولة الإيرانية المتمردة ومقدراتها علي نفس منوال ما حدث تماما مع صدام حسين".
وأوضح: "في هذا الاطار فإنه يبدو أن أجواء التوتر السائدة علي الساحة الاقليمية للشرق الأوسط تُقربنا رويدا رويدا نحو هذا المشهد ومع تولي الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة ترامب لمقاليد الحكم في الولايات المتحدة الأمريكية انها تعطي احساساً بأننا أمام تكرار ما حدث لصدام حسين.. مع حكم الملالي في ايران. المؤشرات تقول إن شهر العسل بين ايران وأمريكا والذي كان محصلة للاتفاق النووي قد يكون قد اقترب من نهايته".
وأشار إلى أن "التقلب في المزاج الأمريكي والمرتبط بتوجهات الرئيس الجديد توحي بأنها سوف تكون هناك تغييرات حادة تتوافق وما كان سائدا أيام حكم بوش الابن من تطرف في الفكر والسلوك تجاه عراق صدام حسين. علي هذا الأساس فإن ما يتم ترويجه حاليا من تصاعد القوة الايرانية وما صاحبها من حديث عن امكاناتها العسكرية القادرة علي تهديد الملاحة في مضيق هرمز الذي تمر منه امدادات البترول لدول الغرب -أكسير الحياة لرخائها- قد يعجل بالصدام المدمر الموعود. من المؤكد أن أي حرب مهما كانت المقاومة لن تكون في صالح هذه الدولة الفارسية التي تمارس دور الفتوة في هذه المنطقة".
وتابع: "في ظل التهديدات ولغة الصلف والتسلط الايراني العدواني الذي تتسم به تعاملات دولة الملالي مع حساسية هذه المنطقة وما تمثله للمصالح الدولية.. فإن هذا ينبئ بأن التاريخ سوف يعيد نفسه. ما أعنيه يتمثل في أن دول المنطقة المضارة من تصاعد الاخطار والتهديدات العدوانية الايرانية سوف ترحب كل الترحيب بتمويل أي حملة تستهدف التأديب والتدمير العسكري لايران. انها سوف تكون داعمة لما قد تخطط له الإدارة الأمريكية الجديدة ضمن استراتيجيتها لاعادة الهيبة والرهبة للدولة الأمريكية وفق ما بشر بها ترامب ناخبيه الأمريكيين.وسط هذه الغيوم التي تحيط بطبيعة المرحلة القادمة بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط التي تعيش في كنفها كل الدول العربية فإنه ليس من سبيل لمواجهة ما تحمله الأحداث سوي التضامن والتوحد. علي الدول العربية القاء الخلافات الجانبية القائمة خلف ظهرها. أنها مطالبة حتي يمكنها التفرغ لبحث ودراسة استراتيجيتها للحفاظ علي مصالحها وأمنها القومي بالتلاقي والتوافق والاتفاق علي ما يجب أن تكون عليه مواقفها وتحركاتها.كل هذا لابد وأن يتم في اطار الادراك بأننا كعرب علي أبواب مرحلة جديدة تحمل كثيراً من المفاجآت".
واختتم: "كل هذه الملابسات التي بدأت تعكس التزام الإدارة الأمريكية الجديدة بما سبق أن أعلنه ترامب خلال حملته الانتخابية. ان التعيينات في المناصب القيادية بهذه الإدارة تلقي الضوء علي ملامح استراتيجية أمريكا السياسية والعسكرية.. وربنا يستر".