بروفايل| جاردين.. الأديب مرشحاً لرئاسة فرنسا
بروفايل| جاردين.. الأديب مرشحاً لرئاسة فرنسا
- الترشح للانتخابات الرئاسية
- التواصل الاجتماعى
- اللغة الفرنسية
- المجتمع المدنى
- ترشح للرئاسة
- فرانس برس
- فيس بوك
- أحزاب
- أدبى
- الترشح للانتخابات الرئاسية
- التواصل الاجتماعى
- اللغة الفرنسية
- المجتمع المدنى
- ترشح للرئاسة
- فرانس برس
- فيس بوك
- أحزاب
- أدبى
تردد اسمه كثيراً فى الأوساط الدولية والأوروبية وعلى نطاق فرنسا بأكملها كمخرج وروائى وممثل أيضاً فى بعض الأحيان، لكنه فاجأ الجميع، مساء أمس الأول، بتغيير دوره جذرياً والخروج عن سياق حياته المهنية المعروفة والمُحددة فى الأوساط الفنية والأدبية، ليقتحم الأوساط السياسية الفرنسية أيضاً بعد قراره بالترشح للانتخابات الرئاسية الفرنسية فى 2017، مرجعاً ذلك القرار لرغبته فى «إعادة السلطة للمواطنين»، حسبما قال.
الكاتب والسينمائى ألكسندر جاردين حصد العديد من الجوائز فى جميع المجالات التى عمل بها، أول رواية ألفها كانت «وجهاً لوجه»، ويروى بها قصة صبى صغير فى عجلة من أمره ليكبر، فيحاول الهروب من المدرسة الداخلية مع صديقه، كما أخرج الكثير من الأفلام الفرنسية الشهيرة ومن أشهرها فيلم «فانفان» عام 1993. كما ترشح للجائزة الكبرى للرواية من الأكاديمية الفرنسية، وهى جائزة أدبية فرنسية أنشئت عام 1918، وتُمنح كل عام من طرف أكاديمية اللغة الفرنسية. وبالإضافة إلى الأدب، فإن جاردين سبق له أن أسس قبل 3 سنوات حركة المواطنة «بلو بلان زيبر» التى تدعو المجتمع المدنى إلى «أخذ الأمور بيده» ويدعو إلى تحركات ملموسة لحل جميع المشكلات على غرار العمل والسكن، كما أطلق فى 8 سبتمبر الماضى عبر موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» ما أطلق عليه «بيت المواطن» لدعوة المواطنين إلى العودة إلى النقاش السياسى وتضم هذه الجمعية حسب موقعها حتى الآن 60 ألف عضو. واختار «جاردين» أن يترشح للرئاسة الفرنسية عن نداء «حركات المواطنين» وهو ائتلاف من 6 منظمات، وقال «جاردين» لـ«فرانس برس»: «فى فرنسا لم يعد ثمة وجود للمواطن، كما أن المناطق لم تعد موجودة فى النقاش السياسى، وما نستمع إليه هو الأحزاب المركزية وتكنوقراط باريس».
ورغم كل التاريخ الأدبى والسياسى الذى يحمله «ألكسندر» فوق كتفيه، فإنه يعد المرشح الأضعف سياسياً من بين المرشحين للرئاسة الفرنسية، خاصة أنه لا يتبنى توجهاً سياسياً واضحاً، فى ظل إعلان الفرنسى فرانسوا فيون الترشح للانتخابات عن الحزب اليمينى الفرنسى، فيما تأخر حتى الآن الإعلان عن المرشح اليسارى للانتخابات.