أدون عريان.. البرادعى قبل الثورة «حلو».. بعدها: «يتحاكم».. إنت مش إنت وإنت عصام

كتب: أحمد الشمسى

أدون عريان.. البرادعى قبل الثورة «حلو».. بعدها: «يتحاكم».. إنت مش إنت وإنت عصام

أدون عريان.. البرادعى قبل الثورة «حلو».. بعدها: «يتحاكم».. إنت مش إنت وإنت عصام

لحية خفيفة موصولة بفكيه بطريقة دائرية، يقبع مختفياً وراءهما لسانه.. «وهل يكب الناس فى النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم؟»، قالها الرسول (صلى الله عليه وسلم) عندما سأله معاذ بن جبل: «وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟».[SecondImage] قبل الثورة تحدث بلغة الأطباء، وأثناءها أشاد برموز المعارضة وتضامن معهم، وبعدما اختلت جماعة الإخوان بكرسى الحكم، تجاهل الجميع «وعارضهم كمان»، بينما يظل احتفاظه بأشياء أساسية فى وجهه «زبيبة صلاة.. ونظارة طبية» وضحكة «لؤم» ترتسم على ذلك الوجه يخرجها وقتما يشاء لمن يشاء.. ولأن عصام العريان «مبيكونش هوه اللى بيتكلم وهو جعان» تخبطت تصريحاته، معدته «صوصوت» فقال للجميع: «فيها إيه لما اليهود يرجعوا مصر؟ ما دام إن ببليك ومفيش فيلينج.. يبقى إيه المشكلة؟».. أغرقته التعليقات الساخرة، خاصة بعدما قام رئيسه السابق الدكتور محمد مرسى بإرسال كلمات عاطفية لـ«عزيزه شيمون بيريز»، ليحتفظ العريان بلقب «أدون بلبوص».. فـ«البطانية السانتامورا» يبدو أنها انسحبت رويداً رويداً من عليه فكشفت جسده العارى مع كل تصريح يدلى به.. وآخر تلك التصريحات عندما أكد أنه يجب محاكمة الدكتور محمد البرادعى لأنه كان المتسبب فى الاحتلال الأمريكى للعراق فـ«البعيد عن العين.. بعيد عن القلب»، استمر «العريان» فى جوعه، حاول الكثيرون تلطيف أجوائه ومساندته على المرور من تلك الأزمات «اللى بيوقع نفسه فيها»، لكن «نفسه كانت مسدودة».. تناسى الدكتور الجليل والقامة العظيمة تصريحاته عن البرادعى قبل الثورة: «هوه دافع عن الإخوان وحقوقهم وسنصوت له فى الرئاسة»! لذلك نصحه الناشطون على موقعى التواصل الاجتماعى «فيس بوك» و«تويتر» بعد أن جردوه من ملابسه بتهكماتهم: «اتغطى كويس قبل ما تنام، وانت رايح مقر الإرشاد البس حاجات بسوست مش بزراير لأن التحرش أنا ضده».