"السادات" يتهم "الإسلاميين" بالسعي لتفصيل قوانين الأحوال الشخصية في "الشورى"
دعا محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، لوقف التعديلات التي يسعى مجلس الشورى لطرحها والتى تخص قوانين الأحوال الشخصية باعتبارها قوانين تمس مصالح كل المصريين.
وحذر السادات فى تصريحات صحفية من الاستعجال فى الانتهاء من هذه القوانين بمجلس الشورى، وقيام تيارات الإسلام السياسى بتفصيل قوانين الأحوال الشخصية في المجلس، وقال "يتضح لنا كل يوم فشل مجلس الشورى فى الجانب التشريعى وسوف يضعنا فى المستقبل أمام صعوبات وتحديات عديدة.
وأكد السادات أن مساعى مجلس الشورى لإقصاء وتهميش دورالمجلس القومى للمرأة ونقل تبعيته إليه، ورغبته فى الإسراع بالانتهاء من تعديلات قوانين الأحوال الشخصية بدعوات من تيارات الإسلام السياسي وحدها، يعني أن هناك نية مبيته للتلاعب بهذه القوانين وفقا لحساباتهم قبل انتخاب مجلس نواب جديد قد لا تنعم جماعة الإخوان فيه بمثل هذه الأغلبية البرلمانية مرة أخرى.
وأشار السادات إلى أن قوانين الأحوال الشخصية وما يخص العنف ضد المرأة وعدم التمييز وتكافؤ الفرص رغم أهميتهم الشديدة، إلا أن خروجهم عن طريق مجلس الشورى الحالى سوف يطيح بآمال كثيرين فى قوانين منظمة تضمن للجميع حقوقا وحريات عادلة ومشروعة. وطالب السادات بأن تأخذ القوانين حقها فى المناقشة والحوار وجلسات الاستماع من خلال مجلس النواب القادم، خاصة وأنها ليست من التشريعات العاجلة أو الملحة التي تتطلب عرضها الآن على مجلس الشورى كما تدعى تيارات الإسلام السياسى ليبرروا استعجالهم فى إنهاء هذه القوانين.