وزير ترامب للإسكان.. كراهية للمسلمين وآراء غريبة عن الأهرامات

كتب: سارة سعيد

وزير ترامب للإسكان.. كراهية للمسلمين وآراء غريبة عن الأهرامات

وزير ترامب للإسكان.. كراهية للمسلمين وآراء غريبة عن الأهرامات

اختار الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، منافسه السابق في حملة 2016، بن كارسون، ليصبح وزيرا للإسكان والتنمية الحضرية، معبرا عن سعادته بتعيين كارسون قائلا "يتشارك بن تفاؤلي بشأن مستقبل بلدنا وجزء من ضمان أن هذه الرئاسة تمثل جميع الأمريكيين".

يتفق ترامب وكارسون في كثير من الأمور، التي بدت واضحة أثناء حملاتهم الانتخابية في فترة ترشحهم للرئاسة، فكلاهما أطلقا العديد من التصريحات عن معاداتهما للإسلام والمسلمين، إذا صرح كارسون حينها رفضه لأن يتولى مسلم رئاسة الولايات المتحدة، وبعد الجدل بشأن حديثه هذا، رفض الاعتذار وأكد أنه يرحب بأي شخص يتولى الرئاسة بشرط أن يتمسك بالقيم الأمريكية والالتزام بالدستور الأمريكي.

"كارسون"، وهو جراح أعصاب متقاعد، اعتبر أن الخطر الأكبر الذي يواجه أمريكا هو السقوط الذاتي والروحي لها، مشددا على أن المسلم لا يصلح ليكون رئيسا للولايات المتحدة، لأن عقيدة المسلمين تتعارض مع المبادئ الأمريكية، وأنه مستعد لتقديم الدعم لشخص بخلفية إسلامية في حالة رفضه لمبادئ قناعاته الدينية، وأن يقسم على وضع الدستور الأمريكي فوق دينه.

تعكس تصريحات كارسون الذي ينتمي لأفراد الكنيسة السبتية، إحدى الكنائس الإنجيلية القائمة على انتظار المجيء الثاني للمسيح، وهو ما كان يثير القلق لدى كثيرين ممن يخشون أن تؤثر قناعاته على مسلكه السياسي في حالة لو أصبح رئيساً، تعصبه وتطرفه دينيا الذي ظهر واضحا في أكثر من لقاء وحوار معه.

وردا على تصريحاته التي هاجمت الإسلام، واجه كارسون هجوما واسعا من المنظمات الإسلامية بالولايات المتحدة، فضلا عن هجوم منافسيه من المرشحين الجمهوريين في سباق الرئاسة، بالإضافة لهجوم هيلاري كلينتون تحديدا على تصريحاته برفض أن يتولى مسلم منصب الرئيس.

 لم يكتفِ كارسون بتعصبه ضد المسلمين فقط، بل امتد بتطرفه إلى الحضارة المصرية القديمة، إذا أكد اعتقاده بأن الأهرامات المصرية استخدمت لتخزين الحبوب والغلال وليس كما يقول علماء الآثار لدفن الفراعنة، إنما من بناها هو النبي يوسف لتخزين الغلال.

وقال كارسون، في خطاب حفل التخرج من جامعة أندروز بولاية ميشيجان قبل 17 عاما، ونشرها موقع buzzfeed: "إن نظريتي الشخصية هي أن الأهرامات بُنيت لتخزين الحبوب، وجميع علماء الآثار يعتقدون أنها بُنيت كقبور للفراعنة، ولكن، كما تعلمون، عليها أن تكون ضخمةً للغاية إذا توقفتم وفكرتم في الأمر".


مواضيع متعلقة