نايف.. "الأمير" الذي مات قبل "الملك"

كتب: أحمد مجدى

نايف.. "الأمير" الذي مات قبل "الملك"

نايف.. "الأمير" الذي مات قبل "الملك"

"يؤتي الملك من يشاء". عاش "الأمير" في انتظار لقب "الملك"فمات دونه. رحل ولي العهد السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، اليوم، وهو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في المملكة العربية السعودية. كنيته أبو سعود، نسبة إلى ابنه الأكبر سعود بن نايف بن عبد العزيز آل سعود، وكان قد تقلد منصب ولي العهد السعودي بعد وفاة الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، وقبل ذلك كان يشغل منصب النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء منذ 27 مارس 2009 ووزير الداخلية منذ العام 1975. ومن بين المناصب التي تولاها منذ عهد والده الملك عبد العزيز: عُين عام 1952 أميراً لمنطقة الرياض، وبعدها نائباً لوزير الداخلية برتبة وزير، ثم وزير دولة للشؤون الداخلية. وفي 14 أكتوبر من العام 1975 صدر أمر ملكي بتعيينه وزيراً للداخلية. وكان الرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب، وقد عمل على إنجاز الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب الموقعة من قبل وزراء الداخلية والعدل العرب. وقد واجهت وزارته تحديات الصعود القوي للقاعدة، مع تشعباتها في السعودية، التي تعرضت لهجمات دامية ضمن موجة من الهجمات بين العامين 2003 و2006 حيث أدت الحملات الأمنية إلى فرار قادة التنظيم وعناصره باتجاه اليمن، حيث اتحدوا مع الفرع المحلي تحت مسمى "قاعدة الجهاد في جزيرة العرب" التي تشكل تهديدا للمصالح السعودية. وكان للعديد من الدبلوماسين انتقادات له، ومنها إنه لعب دورا مهما في قرار المملكة استضافة الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي في 14 يناير 2011، بعد ثورة تونس، وإرسال جنود إلى البحرين لقمع مظاهرات احتجاجية شهدتها المملكة الصغيرة المجاورة.