«الداخلية» تلاحق مؤسس «الحشيش بكام».. والموقع «شغال نار»

كتب: رحاب لؤى

  «الداخلية» تلاحق مؤسس «الحشيش بكام».. والموقع «شغال نار»

«الداخلية» تلاحق مؤسس «الحشيش بكام».. والموقع «شغال نار»

رغم الجدل الذى أثاره الموقع، فإنه لا يزال يمارس عمله بنجاح، مستقبلاً رواده بأسئلة ثلاثة: «اسمك يا غالى.. الحشيش عندك بكام؟.. فى أنهى منطقة؟» ما زال البعض يظن أن إطلاق موقع لبيع وشراء الحشيش مزحة، لكن بقليل من التجول يتضح جدية أمر الموقع الذى يرفع شعار «الموقع دا تحية لكل الضّرِّيبة». صاحب الموقع ياسر عزمى، لم يخجل من ذكر اسمه، لا يتحدث كثيراً عن موقعه ولا يرغب من الناس إلا أن يدخلوا ليتبادلوا معاً المعلومات عن أسعار الحشيش التى يرى أنها «ضربت». يلاقى الموقع استجابة كبيرة من «الضّرِّيبة» الذين أظهرت مساهماتهم تبايناً كبيراً بين أسعار الحشيش فى مختلف المحافظات. وصل عدد متابعى صفحة «الحشيش بكام» على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» ما يقرب من ألفين ونصف مشترك، فيما بلغ متابعو صفحة الموقع على «تويتر» 546 شخصاً. لم يخجل منشئو موقع «الحشيش بكام» من التداخل فى مجال السياسة، مؤكداً أن الرئيس مرسى وجماعته سبب رئيسى فى زيادة الإقبال على الحشيش، وذلك عبر ملاحظته أن أسعار الحشيش فى المعادى كانت قد وصلت إلى عشرة جنيهات حين أعلن الرئيس أنه سوف يسافر إلى باكستان، لكن بمجرد ورود أنباء عن إلغاء الزيارة ارتفعت الأسعار ليصل سعر الصباع إلى 100 جنيه فى نفس المكان!، وهو ما أعلن عنه ياسر باعتباره خبراً عاجلاً، قائلاً: «إلغاء زيارة مرسى إلى باكستان تتسبب فى ارتفاع الحشيش عشرة أضاف فى لحظات.. يا حلاوة الحلاوة». من جانبها أكدت الإدارة العامة للمعلومات والتوثيق بوزارة الداخلية، المسئولة عن البلاغات المتعلقة بجرائم الإنترنت، أنها لم تكن قد تلقت أية بلاغات بشأن الصفحة، وأنها قد بدأت بالفعل فى التحرى عن القائم عليها، وأكد القائمون على الإدارة أن الخطوات القادمة تتمثل فى تتبع «أدمن» الصفحة، والإمساك به بعد عمل فخ له يشبه الكمائن التى يجرى عملها على الطرق، وأن الفترة التى يستغرقها ذلك تتوقف على مدى حرص وحرفية القائم على صفحة «الحشيش بكام؟».