«تواضروس» لأسر ضحايا «الخصوص والكاتدرائية»: الشهيد سيذهب إلى السماء
التقى البابا تواضروس الثانى، بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية، أمس، داخل المقر البابوى، أسر 7 ضحايا فى أحداث الخصوص والكاتدرائية، التى وقعت مؤخراً، بعد أن أنهى اعتكافه فى دير الأنبا بيشوى الذى بدأه الأحد الماضى، ومنعت الكنيسة وسائل الإعلام من تغطية اللقاء، الذى استمر نحو نصف ساعة. وقال عدد من أسر الضحايا، فى تصريحات صحفية، عقب لقائهم البابا، إنه وزّع عليهم صلباناً متوسطة الحجم، وكُتيبات بعنوان «سؤال وجواب»، وألعاباً ورقية للأطفال، الذين حضروا مع ذويهم، وقدم البابا لهم التعازى، والتقط معهم الصور التذكارية، وقال لهم: «كلنا هنموت، وكلنا هنروح السماء، ومن يُستشهد يذهب إلى السماء»، لافتين إلى أن اللقاء كان مخيباً لآمالهم، وأنهم كانوا يتمنون من البابا أن يتحدث عن آلية الكاتدرائية للتعامل مع المسئولين عن الحادث، وعن مساعيه لجلب حقوق الشهداء، وأنه لن يتهاون فيها، وهو ما لم يتحدث عنه من قريب أو بعيد.وحضر اللقاء أسر الضحايا «هلال صابر هلال، ومرزوق عطية نسيم، ومرقس كمال كامل، وعصام تواضروس فوزى زخارى، وفيكتور سعد منقريوس، وداود مكرم كامل، ومحروس حنا إبراهيم»، وأبدوا رفضهم جلسات الصلح العرفية التى حدثت فى الخصوص، مطالبين بالقصاص.
فى سياق متصل، كشفت مصادر كنسية لـ«الوطن» أن الرئاسة اتصلت بالكنيسة لتحديد موعد للقاء مسئولين بمؤسسة الرئاسة مع البابا فى أقرب وقت، لكن لم يتم حتى الآن تحديد الموعد. وأرجأت الكنيسة الأرثوذكسية تلقى العزاء فى ضحايا الخصوص والكاتدرائية من المسئولين والجهات الرسمية فى الدولة، الذى كان مقرراً عقده اليوم، وقال القس أنجيلوس إسحق، سكرتير البابا تواضروس، فى تصريحات لـ«الوطن»: إن التأجيل جاء بسبب الحزن والألم الذى يعتصر أسر الشهداء الذين التقوا البابا ظهر أمس، وطالبوه بعدم ترك حقوق الشهداء والسعى لجلبها.