«جمال مبارك» جرب المحاولة فى 2009 ولاقت فشلاً ذريعاً
التواصل افتراضياً، هكذا قرر الرئيس مرسى مشاركة شعبه فى تساؤلاتهم عبر موقع التواصل الاجتماعى «تويتر»، بعدما دشن حساباً خاصاً له، لكن الأمر تم تفسيره من قبل البعض بأنه جاء بحثاً عن عالم موازٍ للواقع، بعدما امتلأت الشوارع والميادين برفض سياسات «مرسى»، فيما ربط آخرون موقفه الذى حل فى بداية شهره العاشر من حكم البلاد، بتلك المبادرة التى نشرها السيد جمال مبارك على مواقع التواصل فى عام 2009 -بعد 10 سنوات من ظهوره على الساحة- فى محاولة لتبييض وجهه أمام النشطاء، غير أنه نال نصيبه من الأسئلة المحرجة التى انهالت عليه.
«مرسى وصل متأخر أوى»، قالها المدون، وائل عباس تعقيباً على إنشاء الرئيس لمبادرته على تويتر.
إجابات نمطية، هو الوصف الذى وصف به النشطاء ردود الرئيس على التساؤلات التى تم طرحها عبر المبادرة «تحس إن فيه موظف زى بتاع السنترال بيجاوب من ورقة مهما اختلف السؤال»، عقب بها الناشط أحمد محمد، الأمر الذى دعا البعض إلى التأكيد أن طرح المبادرة فى حد ذاته استكمال للفشل على الأرض، فدوّن أحدهم: «خيبة على الأرض وفى الفضا».
أكثر ما لفت نظر د. منال زكريا، أستاذ علم النفس بجامعة القاهرة، هو الشخص الذى فكر فى تلك الوسيلة «اللى عمل كده مش مستوعب مهام الرئيس وميعرفش طبيعة الشعب اللى هيقول هو الريس فاضى يقعد على تويتر»، وتعتبر منال أن الطرح ذاته محاولة للهروب من فشل الواقع إلى تحقيق تواصل شكلى.