واشنطن وحلف شمال الأطلسي يؤكدان الوحدة وسط مخاوف من سياسات ترامب
واشنطن وحلف شمال الأطلسي يؤكدان الوحدة وسط مخاوف من سياسات ترامب
- الاتحاد الاوروبي
- الازمة الاوكرانية
- الامين العام
- الرئيس المنتخب
- المصالح المشتركة
- الولايات المتحدة
- تعزيز التعاون
- جون كيري
- حملته الانتخابية
- اثار
- الاتحاد الاوروبي
- الازمة الاوكرانية
- الامين العام
- الرئيس المنتخب
- المصالح المشتركة
- الولايات المتحدة
- تعزيز التعاون
- جون كيري
- حملته الانتخابية
- اثار
أكد مسؤولون بارزون من الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي، اليوم، على أهمية الحفاظ على العلاقات الأمنية بين جانبي الأطلسي، وسط شكوك أثارها انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة.
وأثار ترامب القلق من أن الضمانات الدفاعية التي تقدمها واشنطن لأوروبا منذ نحو 70 عاما قد لا تستمر عندما قال خلال حملته الانتخابية إنه سيفكر مرتين قبل مساعدة حلفاء بلاده في الحلف الأطلسي الذين لا يدفعون كلفة الدفاع عنهم.
وقال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، أثناء مشاركته في اجتماعه الأخير مع وزراء خارجية دول حلف شمال الأطلسي في بروكسل إن "الحفاظ على الوحدة أمر مهم".
وأضاف أن الوزراء سيناقشون "طرق العمل معا لضمان وجود أوروبا أقوى، وحلف الأطلسي أقوى والمصالح المشتركة لمواصلة عملنا معا"، متابعا: "أعتقد أن الوحدة مهمة جدا جدا".
من ناحيته قال ينس ستولتنبرج، الأمين العام للحلف، إن تعزيز التعاون بين الاتحاد الأوروبي والحلف هو أفضل طريقة للرد على الشكوك حول مستقبل الالتزام الأمريكي بالحلف العسكري".
وقال أمام الوزراء المشاركين في المحادثات التي تستمر يومين في مقر الحلف في بروكسل إنه "تم طرح أسئلة تتعلق بقوة العلاقات بين جانبي الأطلسي".
وأضاف "أعتقد أن أفضل طريقة للإجابة على هذه الأسئلة هو تعزيز التعاون بين الحلف والاتحاد الأوروبي".
وبعد مكالمة هاتفية مع ترامب الشهر الماضي، قال ستولتنبرج إنه "واثق تماما" بأن الرئيس المنتخب ملتزم تجاه الحلف وأمن أوروبا.
وتدعو واشنطن، التي تسهم بنحو 70% من نفقات الدفاع السنوية للدول الأعضاء في الحلف، حلفاءها إلى فعل المزيد.
ومن المقرر أن يعلن ستولتنبرج ووزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني في وقت لاحق من الثلاثاء عن سلسلة من الجهود المشتركة، من بينها مكافحة هجمات المعلوماتية والرد على التهديدات الجديدة التي استخدمتها روسيا بشكل فعال في الأزمة الأوكرانية.