يوم متحدي الإعاقة بـتربية حلوان يوصي بمشاركة ذوي الاحتياجات في التنمية

كتب: توفيق شعبان

يوم متحدي الإعاقة بـتربية حلوان يوصي بمشاركة ذوي الاحتياجات في التنمية

يوم متحدي الإعاقة بـتربية حلوان يوصي بمشاركة ذوي الاحتياجات في التنمية

أسفرت فعاليات اليوم العالمي لذوي الأعاقة والذي نظمته كلية التربية جامعة حلوان تحت شعار "موجودون" والذي أقيم تحت رعاية الدكتور ماجد نجم، القائم بعمل رئيس الجامعة، عن الخروج بعدد من التوصيات المهمة.

وأشارت الدكتورة نبيهة قطب، عميد كلية التربية جامعة حلوان، إلى أن أهم التوصيات تمثَّلت في المطالبة بضرورة إتاحة الفرصة أمام الأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة للمشاركة في التنمية المجتمعية والتأكيد على المتميزين والموهوبين من بينهم باعتبارهم ثروة بشرية يمكنهم إثراء الحياة المجتمعية من حولهم، وفتح قنوات تواصل بين المدارس والإدارات التعليمية، ومجتمع الجامعة لرصد وتشخيص المشكلات التي تواجه الطلاب أولا بأول، ومن ثم بحث إمكانية إيجاد حلول لها من أساتذة الجامعة المتخصصين في المجال.

كما تضمنت التوصيات فتح قنوات تواصل بين الجامعة والهيئات والمراكز البحثية والخدمية المعنية بتقديم الخدمات لذوي الاحتياجات الخاصة، وبحث أوجه التعاون بما يحقق خدمة أفضل لذوي الاحتياجات الخاصة، والعمل على توفير الكشف والتشخيص المبكر كإجراء أساسي في المواليد عموما وبشكل خاص في الحالات التي لديها تاريخ عائلي أو المعرضة لخطر الإصابة بالإعاقة باستخدام أحدث الأجهزة والأدوات، وتفعيل الكشف الطبي قبل الزواج لاتخاذ الإجراءات المانعة لولادة أطفال ذوي إعاقات، والتوسع في تقديم قوافل للإرشاد النفسي للتلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة داخل مدارسهم لمساعدتهم في التغلب على المشكلات التي تواجههم وتنمية مهاراتهم.

كما خرج الاحتفال باليوم العالمي للإعاقة بتوصيات عن ضرورة تجهيز معمل للتكنولوجيا المساعدة لذوي الإعاقة متقدم بالكلية يتيح للطالب المعلم بشعبة التربية الخاصة الاطلاع والتدريب على استخدام التطبيقات والأجهزة الإلكترونية في المجال بما يسهم في تخريج معلم مواكب متنامٍ يحرص على تفعيل التكنولوجيا بما ينعكس بالإيجاب على العملية التعليمية ككل.

كما شملت التوصيات عقد ندوات تثقيفية لتلاميذ المدارس عن الموضوعات المطروحة على الساحة والتي تشغل الرأي العام، لتقديم المعلومات الصحيحة ونشر الوعي، باعتبار أن المدرسة هي المؤسسة التي يقع عليها العبء الأكبر في تربية وتعليم وتثقيف ذوي الاحتياجات الخاصة، خصوصا عندما تشكِّل صعوبة التواصل عائقا لاكتساب الخبرات من مصادرها الطبيعية، والعمل على التوعية الإعلامية الكافية بحقوق الأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة، وقنوات التواصل المتاحة مع الهيئات والوزارات المعنية بتقديم الخدمات لهم.


مواضيع متعلقة