بانة.. طفلة من شرق حلب جابت تغريداتها العالم
بانة.. طفلة من شرق حلب جابت تغريداتها العالم
باتت الطفلة السورية بانة العابد، نجمة على مواقع التواصل الاجتماعي خلال ثلاثة اشهر، بعد تغريدات عن يومياتها في ظل الحصار والقصف في شرق حلب، فيما يعتبر مؤيدو النظام أن حسابها على تويتر ليس سوى أداة دعائية.
وأثارت الطفلة البالغة السابعة من العمر قلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي بعد اختفائها، الأحد عن تويتر تزامنا مع إحراز قوات النظام تقدما في الأحياء الشرقية في مدينة حلب في شمال سوريا إثر هجوم بدأته منتصف الشهرالماضي.
إلا أن الطفلة عاودت التغريد الثلاثاء لتؤكد لمتابعيها الذين باتوا 213 ألفا على الأقل أنها بخير. وكتبت "مرحبا يا أصدقائي، كيف حالكم؟ أنا بخير".
وأوضح والد بانة، غسان العابد، عبر الهاتف لفرانس برس، أنه مع اقتراب المعارك من الحي الذي تقطن العائلة فيه في الأيام الأخيرة "تضرر منزلنا جراء القصف".
وقال "اقترب الجيش كثيرا من حينا واضطررنا للنزوح إلى مكان آخر" في شرق حلب، مضيفا "نحن الآن بخير".
وأحرزت قوات النظام تقدما كبيرا داخل الأحياء الشرقية في الأيام الأخيرة وباتت تسيطر على اكثر من سبعين في المئة من مساحة الأحياء الشرقية التي كانت تحت سيطرة الفصائل المقاتلة منذ العام 2012.
وقبل توقف بأنة عن التغريد لمدة 24 ساعة بدء من مساء الأحد، كتبت والدتها فاطمة بالإنجليزية مساء الأحد "نحن متيقنون أن الجيش سيلقي القبض علينا الآن. سنلتقي مجددا ذات يوم، أيها العالم العزيز. إلى اللقاء. فاطمة".
وأثارت هذه التغريدة قلق رواد موقع تويتر الذين أطلقوا بالإنجليزية هاشتاج "أين بانا؟".
ووجه أحد المغردين رسالة دعم لبانة كتب فيها "أصلي لكي تبقى بانة في أمان".
وباتت الطفلة ظاهرة على موقع تويتر رأى فيها آلاف المغردين رمزا لمعاناة المدنيين في شرق حلب.