«الفرخة» المحلى تنافس «المستورد» بالتخفيضات.. وبرضه بتخسر
«الفرخة» المحلى تنافس «المستورد» بالتخفيضات.. وبرضه بتخسر
- الرسوم الجمركية
- الفراخ البيضاء
- حلمية الزيتون
- منطقة البساتين
- أسعار
- أسواق
- أمير
- الرسوم الجمركية
- الفراخ البيضاء
- حلمية الزيتون
- منطقة البساتين
- أسعار
- أسواق
- أمير
8 أيام كانت كفيلة بوقف حالها منذ قرار الحكومة إلغاء الرسوم الجمركية على «الدواجن المجمدة»، وحتى بعد إلغاء القرار، فالفراخ البلدى بمحال بيع الطيور باختلاف المناطق، أصبحت «مركونة» دون زبائن، تعانى من الركود رغم تخفيض أغلب الفرارجية أسعارها، لتنافس «الفراخ المجمدة المستوردة»، التى انتشرت فى الأسواق بسعر 20 جنيهاً للفرخة الكيلو.
{long_qoute_1}
عروض وتخفيضات لجأ إليها طارق أحمد، فرارجى بسوق ترعة الجبل بحلمية الزيتون، على أسعار الفراخ المذبوحة الطازجة بمحله، لجلب الزبائن بعد الخسارة التى طالته بسبب لجوء المستهلكين إلى المستورد، وتحديداً بعد قرار رفع الجمارك على «المجمّد» حسب وصفه، معاناة يومية يعيشها الرجل الخمسينى قبل أيام، يقف خارج محله أمام منضدة الطيور المذبوحة، يتحسّر على الوقت الذى يضيع فى المحل بلا عمل ولا بيع: «خليت كيلو الفراخ البلدى بـ28.5 جنيه، والفراخ البيضاء المحلى بـ22 جنيه، ومفيش حد بييجى يشترى منى، الحال بقى واقف بمجرد ما طلع قرار إعفاء المجمد من الجمارك، حتى بعد ما الحكومة رجعت عنه، كله دلوقتى بقى يشترى المستورد»، ورغم الهدوء القاتل فى حركة البيع بمحل «طارق» الذى يخنقه، فإنه ملتزم يومياً بفتح المحل، ينتظر ولو زبوناً واحداً يشترى منه: «بقالى 20 سنة فى المحل عمرى ما عدى عليا يوم وقفلته أو من غير ما أبيع فرخة واحدة، دلوقتى باتمنى زبون يعدى يشترى منى ومفيش». معاناة «طارق» من وقف الحال بمحله للطيور، لا تختلف كثيراً عن معاناة أمير الحسين (32 عاماً)، الفرارجى بمنطقة البساتين، بعد بيع «المجمد» فى الأسواق بـ20 جنيهاً: «الناس فاكرانا بنغلى عليهم، واحنا غلابة زيهم، لا تجار ولا أصحاب مزارع، إحنا بنشترى زيهم الفراخ وبنبيعها ومابقيناش نكسب فيها، وفى الآخر ييجوا يحاسبونا، واحنا اللى فى النهاية منداسين، ما بين الزباين اللى بتروح للمستورد والحكومة اللى بتعمل قرار يخرب بيوتنا، وبعدين ترجع فيه».